القمع الحكوميانتفاضة تشرين تهدد النفوذ الإيرانيسياسة وأمنيةمظاهرات اكتوبر 2019

مفوضية حقوق الإنسان توثق قمع المتظاهرين في أم قصر

أعلنت المفوضية العليا لحقوق الأنسان في العراق بياناً أكدت فيه سقوط ١٢٠ جريح استقبلتهم مستشفى أم قصر جنوبي العراق.

 وقالت المفضية في بيانٍ تلقت وكالة “يقين” نسخة منه أنها ومن خلال فرقها الرصدية الأحداث التي جرت في محافظة البصرة، والتي أدت الى صدامات بين القوات الامنية والمتظاهرين عند ميناء ام قصر، مؤكدةً وسقوط (١٢٠) جريح يرقدون في مستشفى ام قصر، بسبب استخدام الغازات المسيلة للدموع من قبل القوات الامنية وبصورة مباشرة تجاه المتظاهرين وإطلاق الرصاص الحي لتفريقهم.

وأضاف البيان “وفي الوقت الذي تؤكد فيه المفوضية على حق التظاهر السلمي فانها تدعو كافة المتظاهرين بالالتزام في أماكن التظاهرات وعدم تعريض المرافق العامة والممتلكات للخطر، وخصوصا ان الموانى تمثل اهم موارد الاقتصاد للشعب العراقي وان إلحاق الضرر بها او تعطيلها سينعكس سلبا على كافة حقوق ابناء الشعب العراقي ومعيشتهم.

داعيةً إلى التعاون التام بين المتظاهرين والقوات الامنية لحمايتها وعدم تعطيل أعمالها الذي قد تكون اثاره سلبية على عدم توجه السفن والباخرات الى العراق بسبب الأخطار المحدقة بالموانئ، وإلحاق الخسائر الاقتصادية الكبيرة بالعراق.
كما دعت المفوضية في بيانها  القوات الامنية  الى اتخاذ أقصى درجات ضبط النفس في التعامل مع المتظاهرين والامتناع عن استخدام الأسلحة التي تسبب اضراراً جسدية ضد المتظاهرين.
 

وفي حديث خاص لوكالة “يقين” طالب عضو مفوضية حقوق الإنسان في العراق “فاضل الغراوي” الحكومة العراقية بإيقاف استخدام جميع انواع العنف ضد المتظاهرين السلميين، ومنها الغازات المسيلة للدموع وذلك للحفاظ على سلامتهم.

 داعياً الجهات الأمنية عدم ضرب المحتجين بأي شكل من الأشكال بالطريقة المباشرة على منطقتي الرأس والصدر، لان الظرب بتلك الطريقة تسبب بمقتل اكثر من 250 مواطن، ووجود اكثر من 1000 جريح منذ بداية شهر اكتوبر الماضي الى الان،
وأكد الغراوي أن أعداد القتلى ةالمصابين في تزايد نتيجة للأحداث الجارية وإستمرار استهداف المتظاهرين، وفي تسارع للاحداث شهدت بغداد والعديد من المحافظات في الايام القليلة الماضية حوادث عنف كثيرة وانتهاك لحقوق الانسان بحسبه.
الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق