الثلاثاء 07 أبريل 2020 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » القمع الحكومي »

حكومة بغداد تفشل في حَرف التظاهرات عن أهدافها

حكومة بغداد تفشل في حَرف التظاهرات عن أهدافها

منذ إنطلاق الاحتجاجات في الأول من أكتوبر الماضي،كل أطراف الطبقة السياسية في العراق، لم تدخر جهداً في محاولات امتصاص حركة غضب الشارع ووقفها .

واتخذت حكومة بغداد عشرات القرارات وبخاصة من رئيسها عادل عبد المهدي وعشرات المواقف التي اتخذها مجلس النواب،
جميعها لم تجد نفعاً في ثني العراقيين عن التجمع في الساحات  و قطع الطرقات والاعتصامات حول مواقع حساسة منها مواقع نفطية،والمطالبة بإسقاط العملية السياسية.

جملة من القرارات والإجراءات اتخذتها الطبقة السياسية في العراق والقضاء العراقي دون أي أمل بوقف حركة الاحتجاج بل على العكس هناك تزايد في أعداد المتظاهرين رغم وقوع المزيد من الضحايا.

ولذلك هناك تفسير واحد لفشل الطبقة السياسية العراقية في احتواء التظاهرات وهو نهاية ثقة المجتمع العراقي بها، فعندما تنفد الثقة لا تكون للقرارات والخطوات أي معنى ولا مصداقية.

نفاد محاولات الطبقة السياسية في تهدئة المحتجين الغاضبين، يضع هذه الطبقة أمام خيارات منها إلغاء أحزابها وائتلافاتها والغاء العملية  السياسية وهو مطلب المتظاهرين أو الذهاب الى خيار آخر وهو مواجهة التظاهرات بالقوة وهو ما لمحت به بعض الكتل  السياسية والمليشيات.

ويظهر اخفاق الطبقة السياسية العراقية للتهدئة وامتصاص موجة التظاهرات والاعتصامات في البلاد، نضج الشارع العراقي في أنه بات يعي ما يريد بالضبط إلى جانب إظهار قوته في أول تحد تواجهه العملية السياسية التي أنشأتها الولايات المتحدة وفق نظام برلماني طائفي بعد الاحتلال الأمريكي 2003.

المصدر:وكالات

تعليقات