استهداف الناشطينانتفاضة تشرين تهدد النفوذ الإيرانيتصفية الصحفيينذكرى انتفاضة تشرينسياسة وأمنية

إجراءات الحكومة التعسفية تُجبر عائلات بغدادية على النزوح

تتخذ حكومة بغداد إجراءات تعسفية تجاه المواطنين في العاصمة بغداد وخاصة الناشطين في التظاهرات السلمية،مما اضطر بعض العائلات
إلى النزوح عن مناطقهم،والتسلط المليشيات والعصابات دور فعّال في في بحث العائلات البغدادية  إلى مأوى يلجأون إليه.

ولجأت عشرات العائلات البغدادية إلى مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار، التي تعتبر أكثر استقرارًا حاليًا، وذلك هربًا من الاستهداف والاعتقال، وتبعات سياسة الحكومة ضد الشعب والمتظاهرين.

وبهذا الصدد، أفادت صحيفة الصاندي تلغراف البريطانية، الأحد، بأن مدينة الفلوجة التي كانت تشهد أعمال عنف مسلحة أصبحت مأوى للعائلات البغدادية الفارة من الاحتجاجات الشعبية.

وذكرت الصحيفة في تقرير لها نشرت “بي بي سي”، أن “الفلوجة تعتبر ملجأ غير محتمل للعائلات الفارة من بغداد الفارة بعد أسابيع من العنف والمظاهرات الجماهيرية التي شلت العاصمة العراقية، وقُتل فيها أكثر من 250 شخصا بسبب العنف الحكومي المفرط ضد المحتجين”.

وأضافت، أن “أبناء الفلوجة يقولون إن مدينتهم على العكس من بغداد والمدن الأخرى، فالتظاهرات المناهضة للحكومة لا تجد لها مكانا في الأقاليم السنية، بسبب المخاوف من تهمة “الإرهاب” التعسفية التي تلاحق معظم السكان، بالإضافة إلى العنف المفرط الذي استخدمته الحكومة ضدهم في الانتفاضة السابقة، حيث قتل منهم أكثر من 200 شخص عام 2012”.

ويرحب سكان الأنبار بالعائلات، مؤكدين على تضامنهم الكبير للتظاهرات الشعبية التي تشهدها بغداد ومحافظات وسط العراق وجنوبه.

وفي سياق متصل، قال أحد العاملين في شركات الطيران في العاصمة بغداد، إن حركة السفر نحو تركيا وبلاد عربية أخرى شهدت نشاطًا واسعًا، تزامنًا مع العنف الذي واجه المتظاهرين منذ بداية انطلاق الانتفاضة مطلع تشرين الأول الماضي.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق