سياسة وأمنية

فرانس برس: المتظاهرون يقلبون الطاولة على حكومة بغداد

تنصب القوات الحكومية  سيطرات في شوارع بغداد والمحافظات وتمارس عمليات الإذلال للمواطنين في مشهد ألفه المواطن العراقي منذ الاحتلال الأمريكي في العام 2003.

ويبدو مع ثورة ابناء العراق الوطنية ومظاهراتهم الحاشدة المشهد مختلف تماماً، على الطريق المتاخمة لنهر دجلة في وسط بغداد، أقام المتظاهرون حاجزا وكان ردهم على قوات الأمن الحكومي الذين يحاولون العبور “لدينا أوامر، لا يمكنكم المرور”.

وكانت عناصر الشرطة الحكومية قامت  بإنزال كتل خرسانية لمنع المتظاهرين من الوصول الى ساحة التحرير.

ووصلت مجموعة صغيرة من المتظاهرين على متن عجلة “توك توك” وقاموا بمطاردة الشرطة.

و أوقف المتظاهرون عربة التوك توك أمام شاحنات الشرطة، وقطعوا عليها الطريق، و ضغطوا على الضباط للعودة عن قرارهم  ورفع الجدران.

و تراجع عناصر الشرطة الحكومية ،وتمكنوا من تغيير مسار الشاحنة الكبيرة، وتبعها التوك توك منتصراً.

بعيد ذلك، علق المتظاهرون لافتة صغيرة كتب عليها “الطريق مفتوح بأمر الشعب”.

وشهدت الاحتجاجات التي انطلقت في الأول من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، أعمال قمع دامية، أسفرت عن مقتل 257 شخصاً على الأقل، بحسب أرقام رسمية.

ويواصل العراقيون الاعتصامات والإضرابات في المدارس، وقطع الطرقات والجسور الرئيسية بالقرب من المباني الحكومية.

واتفق الآلاف من طلاب الجامعات العراقية والمدارس الذين يرفضون العودة إلى الفصول حتى إسقاط العملية السياسية الحاكمة.

ومددت نقابة المعلمين إضرابها لمدة أسبوع على الرغم من تهديدات وزارة التربية والمسؤولين باتخاذ عقوبات قانونية تجاه المضربين.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق