القمع الحكوميالمؤسسات الأمنيةانتفاضة تشرين تهدد النفوذ الإيرانيسياسة وأمنية

تواصل التظاهرات الحاشدة والقمع الحكومي يُسفر عن 5 قتلى في ساحة التحرير

يواصل الآلاف من المتظاهرين المناهضين لحكومة بغداد والمطالبين بإسقاط العملية السياسية تجمعاتهم السلمية وسط العاصمة بغداد
متحدّين مناشدة رئيس حكومة بغداد عادل عبدالمهدي بإنهاء الاحتجاجات التي يقول إنها تكلف الاقتصاد العراقي مليارات الدولارات وتعطل الحياة اليومية.

وذكر شهود عيان : أن قوات الأمن الحكومي  فتحت النارعلى المتظاهرين فقتلت ما لا يقل عن خمسة منهم.
وأظهر تقرير “لوكالة رويترز” قوات الأمن الحكومي  تطلق النار على متظاهر فترديه قتيلاً، وأضاف ايضاً مصورها أنه شاهد مقتل ما لا يقل عن أربعة آخرين.

وكانت مؤسسات ونقابات عدّة واصلت إغلاق أبوابها في بغداد وعدد من المحافظات للإستمرار بالإضراب العام حتى تحقيق أهداف المظاهرات وهي إسقاط العملية السياسية ومحاسبة رموزها.

ومساء الأحد، قُتل ثلاثة متظاهرين وأُصيب 19 آخرون، في إطلاق نار وقع خلال احتجاجات ليلية، أمام مبنى القنصلية الإيرانية في مدينة كربلاء، جنوب العاصمة بغداد.

من جانبها، انتقدت منظمة العفو الدولية هذا استخدام القوات العراقية نوعين من القنابل المسيلة للدموع، اخترقت جماجم وصدور متظاهرين. وعلى الصعيد نفسه، أعربت المفوضية العراقية لحقوق الإنسان عن قلقها حيال مصير “مخطوفين”، بينهم متظاهرون وصحافيون وكوادر طبية.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق