القمع الحكوميانتفاضة تشرين تهدد النفوذ الإيرانيسياسة وأمنية

رايتس ووتش تستنكر القمع الحكومي بحق مؤيدي التظاهرات

تتواصل إدانات المنظمات الدولية والحقوقية لأعمال القمع الحكومي للمتظاهرين،معتبرين التصرفات الحكومية إنتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان والحريات التي كفلتها الدساتير والقوانين الدولية.

وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش، الاثنين، إن السلطات العراقية اعتقلت ثلاثة أشخاص في محافظة الأنبار التي لم تشهد تظاهرات حتى الآن، لنشرهم عبر فيسبوك رسائل تضامن مع المحتجين الذين يطالبون بـ”إسقاط النظام”.

وأكدت المنظمة الحقوقية اعتقال شخصين واستجواب ثالث وإجبار رابع على الاختباء منذ 25 أكتوبر، معتبرة ذلك انعطافة في العراق الذي مزقته النزاعات والفساد وتسلط المليشيات،بحسب “مديرة قسم الشرق الأوسط في المنظمة سارة ليا ويتسن”.

واحتجزت السلطات في مختلف أنحاء العراق مئات المتظاهرين خلال التظاهرات أو بعدها، لكن اعتقالات الأنبار تبرز لأن سلطات المحافظة اعتقلت الرجال لمجرد إظهارهم الدعم عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وأشارت ويتسن إلى أن “هذه الحالات تمثل تغييرا مقلقا بالمقارنة بين تصريحات هؤلاء الرجال السياسية السلمية تماما، وبين الاستجابة غير المتناسبة على الإطلاق من قبل سلطات الأنبار”.

وقابلت هيومن رايتس ووتش أقارب رجلين احتجزتهما قوات الأمن الحكومي  بعدما نشرا رسائل تضامن مع المتظاهرين، وقالوا إن القوات الحكومية  اعتقلتهما من منزليهما بعد دقائق أو ساعات من التعليق على فيسبوك. وأطلقت سراح واحد منهما بعد وقت قصير.

وقال رجل ثالث إنه بعدما نشر دعما للإضراب تضامنا مع الاحتجاجات على فيسبوك، استجوب العديد من عناصر الأمن زملاءه عنه، ثم استجوبوه وسمحوا له بالرحيل لاحقا.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق