الانتخابات المبكرةسياسة وأمنية

المتظاهرون: لا عودة حتى اسقاط النظام السياسي الفاسد

تشهد العاصمة بغداد وتسع محافظات اخرى منذ يوم الجمعة الماضي الخامس والعشرين من (تشرين اول الحالي)، تظاهرات احتجاجية واسعة للمطالبة باقالة الحكومة وتقديم قتلة المتظاهرين الى العدالة والعمل باجراء انتخابات مبكرة باشراف دولي، واسفرت عن مقتل واصابة المئات من المتظاهرين نتيجة القمع الوحشي الذي تعرض له المتظاهرين.

وقال احد المتظاهرين في تصريح خاص لوكالة يقين إنه ”كانت بداية مطالبنا تختص بالمعيشة بتوفير فرص العمل والخدمات ومحاسبة الفاسدين لكن مع استمرار التظاهرات وعدم تلبية المطالب رفعنا سقف مطالبنا وبتنا نطالب برأس النظام واعادة العملية السياسية من جديد.

واضاف أن ”مطالب المتظاهرين هي بسيطة جدا تستطيع أن تلتمسها من خلال الشعارات التي يرفعوها ”نريد وطن“ لانهم فقدوا الوطن بسبب الاحزاب التي جاءت من خارج الحدود وعاثوا بالبلد الفساد“.

اما مايخص احداث جسر الاحرار فيقول إنه ”هناك محاولات لفصل الكرخ عن الرصافة ولو تم سيكون شلل للحياة في بغداد وهذا الامر لن يروق للاجهزة الامنية ومن وراءها من الاجهزة الحكومية ولن يروق لصانع القرار الذي لا يزال يتمسك بالكرسي ولا يريد أن يقدم اي تنازل من اجل مصلحة البلد والشعب“. 

واوضح أنه ”حدثت صدامات قوية بين المتظاهرين وقوات الامن حيث تفاجئت الحكومة بالزخم الهائل للمتظاهرين، وبالمقابل كان كثير من المتظاهرين متحمسين جدا ومندفعين لذلك حدثت الصدامات بين الطرفين وسقط قتلى وجرحى“. بحسب قوله.

وختم بالقول إن حصيلة القتلى خلال الأيام الثلاثة الأخيرة كانت سقوط  أكثر من ٦ قتلى  حيث أن العدد الاكبر سقط في محافظة كربلاء بعد ان استهدفت قوات مكافحة الشغب المتظاهرين السلميين امام مقر القنصلية الايرانية.

ويسود استياء واسع في البلاد من تعامل الحكومة العنيف مع الاحتجاجات، فيما يعتقد مراقبون أن موجة الاحتجاجات الجديدة ستشكل ضغوطا متزايدة على حكومة عبد المهدي، وقد تؤدي في النهاية إلى الإطاحة بها. 

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق