السبت 18 يناير 2020 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » الأدوية الفاسدة »

جرحى التظاهرات لا يستطيعون العلاج في المستشفيات الحكومية

جرحى التظاهرات لا يستطيعون العلاج في المستشفيات الحكومية

لا تزال حكومة بغداد وميليشياتها تمارس  أساليب الترويع والاستهداف واستخدام القوة المفرطة، لمواجهة الاحتجاجات التي أثبتت سلميتها منذ اندلاع شرارتها الأولى مطلع تشرين الأول الماضي.

وتسبب العنف الحكومي المفرط ضد المتظاهرين بسقوط أكثر من 260 متظاهرًا، ونحو 12 ألف جريح، فضلًا عن نحو 3 آلاف معتقل وأكثر من 30 مغيبًا.

ويعزف الكثير من جرحى التظاهرات الذهاب للمستشفيات الحكومية لتلقي العلاج، وذلك خوفًا من الاعتقالات التعسفية التي تنفذها القوات الحكومية وميليشياتها.

وبهذا الصدد، نقلت صحيفة المدى عن مصدر طبي في محافظة ذي قار، قوله، إن عشرات المتظاهرين أصيبوا في في اعتداء للقوات الحكومية على المتظاهرين بقضاء الشطرة شمال الناصرية.

وقال مصدر طبي في دائرة صحة ذي قار: أن ” الجرحى من المتظاهرين الذين تقدر أعدادهم بالعشرات لم يراجعوا المستشفيات الحكومية خشية الاعتقال من قبل القوات الحكومية أو الملاحقات القضائية التي ستعقب تلك الأحداث”.

ولفت المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه إلى، أن ” جرحى المتظاهرين غالباً ما يلجؤون إلى محال المضمدين والعيادات الخاصة أو التداوي بمنازلهم ليتجنبوا مخاطر الاعتقال”.

يذكر أن مفوضية حقوق الانسان قد أكدت على اعتقال القوات الحكومية نحو 120 متظاهرًا، قبل يومين، وذلك عقب تظاهرات تخللها العنف المفرط ضد المتظاهرين في قضاء الشطرة.

وبحسب مصادر للمدى، فإن ” التظاهرات التي شهدتها أقضية الشطرة والنصر في شمال الناصرية تخللتها عمليات اعتقال أثناء تفريق المتظاهرين أسفرت عن اعتقال أكثر من 100 متظاهر “، مبيناً، أن ” مكتب حقوق الإنسان يتابع حاليا أوضاع المعتقلين ويتحقق من أي حالة انتهاك لحقوق الإنسان قد تعرضوا لها خلال التظاهرات أو يتعرضون لها عقب اعتقالهم”.

المصدر:وكالات

تعليقات