استهداف الناشطينالقمع الحكوميتصفية الصحفيينسياسة وأمنية

عودة خدمة الانترنت في العراق بعد إنقطاعها دون توضيح من حكومة بغداد

لاتزال حكومة بغداد تتخذ من سياسية تكميم الأفواه طريقاً لإسكات التظاهرات الغاضبة والمطالبة بإسقاطها،ومع إجراءات القمع والقتل بالرصاص الحي، وتغييب الناشطين واعتقالهم وترهيب الوسائل الإعلامية من عدم نقل صوت الأحرار في ساحات التظاهر.

وعَمِدت السلطات في بغداد على قطع خدمة الأنترنت في بغداد والمحافظات الأخرى منذ يومين في محاولة لتغييب العالم عن جرائمها تجاه المتظاهرين السلميين.

وأعادت السلطات في حكومة بغداد خدمة خدمة الانترنت مجددا إلى محافظات العراق صباح اليوم الخميس بعد قطعها لمدة يومين،ولم تصدر السلطات  توضيحا عن سبب هذا الانقطاع.

وتشهد فيه البلاد موجة من الاحتجاجات المطالبة بإسقاط العملية السياسية وإنهاء النفوذ الإيراني وتسلط المليشيات التابعة للأحزاب المتنفذة.

وأكدت المنظمة الدولية للأمن الإلكتروني”نيت بلوكس” الاربعاء” أن حكومة بغداد تفرض اسوء القيود على الإنترنت.

وقالت”نيت بلوكس”:إن هذا القطع الجديد هو أسوأ القيود التي فرضتها السلطات في بغداد منذ انطلاق الاحتجاجات في الأول من تشرين الماضي .

ويقدر مراقبون أن خسائر من جراء قطع حكومة بغداد لخدمة الإنترنت تقدر ب 50 مليون دولار يومياً.

ويعتمد تجار وأصحاب أعمال على الأنترنت بشكل رئيسي في مجال عملهم، ومنهم شركات الطيران والتحويلات المالية

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق