الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » انتفاضة تشرين تهدد النفوذ الإيراني »

العفو الدولية: القنابل المستخدمة ضد المتظاهرين مصممة للأعمال العسكرية

العفو الدولية: القنابل المستخدمة ضد المتظاهرين  مصممة للأعمال العسكرية

قالت منظمة العفو الدولية أن القنابل المسيلة للدموع المستخدمة من قبل القوات الحكومية في قمع التظاهرات ايرانية الصنع.

وأضافت المنظمة بعد اجراءها البحث أن هناك نموذجان من القنابل هما المسؤولان عن هذه الإصابات في صفوف المتظاهرين السلميين ،وبينت أن القنابل 40 مم غاز مسيل للدموع إم 651 M651، وقنابل دخان   M713صنعتها منظمة الصناعات الدفاعية الإيرانية.

وقالت المنظمة: أنه على عكس معظم قنابل الغاز المسيل للدموع التي تستخدمها قوات الشرطة في جميع أنحاء العالم، يتم تصميم هذين النوعين على غرار القنابل العسكرية الهجومية المصممة للقتال.

وقد وجد بحث أجرته منظمة العفو الدولية أنه نظرًا لوزنها وتركيبها، فإنها أكثر خطورة بكثير على المحتجين
وتزن قنابل الغاز المسيل للدموع النموذجية المستخدمة من قبل الشرطة والتي يبلغ قطرها 37 ملم، ما بين 25 و50 غراماً، وتتكون من عدة عبوات أصغر تنفصل وتنتشر على مساحة ما.

وفي المقابل، تتألف القنابل العسكرية الصربية والإيرانية المستخدمة من قبل العسكر والتي يبلغ قطرها 40 ملم، والموثق استخدامها في بغداد، من سبيكة ثقيلة واحدة، وهي أثقل وزناً ما بين 5 و10 أضعاف، وتزن 220 إلى 250 غرامًا.

وقال “برايان كاستنر” كبير مستشاري برنامج الأزمات بشأن الأسلحة والعمليات العسكرية في منظمة العفو الدولية: “حيث يتم إطلاق كل من قنابل الشرطة والقنابل العسكرية بسرعة اندفاع مماثلة، يعني ذلك أنها تسير في الهواء بنفس السرعة، فالقنابل التي تزن 10 أضعاف القنابل الأخرى تصل قوتها 10 أضعاف عندما ترتطم بأحد المحتجين، ولهذا تسببت في مثل هذه الإصابات المروعة”.

وتسبب القمع الحكومي بإستخدام قنابل الغاز المسيل للدموع منذ انطلاق الاحتجاجات، بالعشرات من القتلى بسبب استخدام القنابل بشكل مباشر باتجاه المتظاهرين.

المصدر:وكالات

تعليقات