استهداف الناشطينالقمع الحكوميانتفاضة تشرين تهدد النفوذ الإيرانيتصفية الصحفيينسياسة وأمنية

مناشدات بتدخل دولي لحماية المتظاهرين من القتل والإختطاف في البصرة

مازالت الأجهزة القمعية الحكومية تنتهج سياسية القتل والترهيب بحق المتظاهرين العُزل والمطالبين بالحقوق المشروعة، ويبدو أن حكومة بغداد وأجهزتها القمعية ومليشياتها قد يئسوا من محاولات امتصاص غضب الشارع الناقم على سياستهم،ليزيدوا من عمليات القمع والقتل والاختطاف لإسكات صوت الأحرار في ساحات التظاهر والاعتصام.

وقال مصدر صحفي في تصريح خاص”لوكالة يقين للأنباء” في محافظة البصرة أن القوات الحكومية قتلت ٤ من المتظاهرين خلال اطلاق الرصاص الحي وفض الاعتصام وحرق الخيام في المحافظة .

وذكر المصدر: أن أكثر من ٦٠ متظاهراً أُصيبوا جراء استخدام القوات الأمنية الحكومية الرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع باتجاه المتظاهرين.
وبين المصدر أن غالبية المصابين هم  في حالة حرجة .

وأضاف المصدر”لوكالة يقين للأنباء”: أن القوات الأمنية الحكومية  وعناصر باللباس المدني  قاموا باعتقال عدد من المتظاهرين الجرحى من المستشفيات.

وأوضح “المصدر”أن الوضع في محافظة البصرة  حرج للغاية وهنالك مناشدات بتدخل دولي لحماية المتظاهرين والناشطين من القتل والاختطاف.

وتستمر القوات الحكومية بعمليات القمع للمظاهرات في محافظة البصرة وسط تغييب إعلامي وإخفاء للحقيقة في ظل التهديدات الحكومية للوسائل الاعلامية والصحفيين،واستمرار قطع خدمة الانترنت في بغداد والمحافظات الاخرى.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق