الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » انتفاضة تشرين تهدد النفوذ الإيراني »

خبراء: القنابل المستخدمة في قمع التظاهرات هي الأكثر فتكاً

خبراء: القنابل المستخدمة في قمع التظاهرات هي الأكثر فتكاً

تحققت منظمة العفو الدولية من استخدام القنابل المسيلة للدموع في أحد المواقع في العاصمة العراقية بغداد، وذكر تقرير المنظمة، أن نمط الوفاة في صفوف المتظاهرين لم يسبق له مثيل.

وأضافت “المنظمة “أن جميع الأسلحة الأقل فتكا يمكن أن تسبب القتل عندما تستخدم بشكل غير صحيح.

وأكدت “منظمة العفو الدولية” أن إطلاق عبوات الغاز المسيل للدموع مباشرة على الناس تسبب بحالات وفاة كثيرة.

وقال “خبراء قابلتهم منظمة العفو الدولية“من بينهم الخبراء العسكريين، والخبراء في أعمال الشرطة، والأطباء، وأخصائيو الطب الشرعي أن يتفقون على أن عدد الوفيات والطبيعة المروعة للإصابات الناجمة عن إطلاق قذائف القنابل المسيلة للدموع الثقيلة، والتي يبلغ طولها 40 مم، من مسافة قريبة بصورة مباشرة أمر غير مسبوق.

وأكد خبير الطب الشرعي لمنظمة العفو الدولية أنهم “لم يروا مثل هذه الإصابات الشديدة بسبب هذا من قبل”. وأشار الخبير إلى أن “شدة الإصابة وزوايا الاختراق” تشير بقوة إلى أن القنابل أطلقت مباشرة على الضحايا بدلاً من الارتداد عن الأرض.

و أفاد عامل طبي في مستشفى قريب من ساحة التحرير نُقل إليه معظم الضحايا وقد تلقوا إصابات حادة في الرأس، تحدث إلى منظمة العفو الدولية، بشرط عدم الكشف عن هويته أن المرفق قد تلقى “ست إلى سبع إصابات في الرأس يومياً منذ يوم الجمعة [25 أكتوبر/تشرين الأول]”. “من بين هؤلاء، خمسة كان لديهم مقذوفات أو عبوات منغرسة في جماجمهم”.

وقال العامل الطبي أنهم لم يروا مثل هذه الإصابات بهذا الشكل المتكرر من قبل.

واختتمت لين معلوف قائلة: يمكن أن يكون أي سلاح أقل فتكًا مصممًا للسيطرة على الحشود مميتًا إذا تم إطلاقه بشكل غير صحيح، لكن ما قمنا بتوثيقه بشأن هذه القنابل في بغداد، يتجاوز إلى حد بعيد سوء استخدام سلاح “أكثر أمانًا” فالقنابل المستخدمة مصممة خصيصاً كي تحدث أقصى قدر ممكن من الإصابات المروعة والقتل.

وقالت “معلوف” يجب على قوات الشرطة الحكومية  نزعها من إطار الاستخدام فوراً، ويجب أن يكون هناك تحقيق مستقل ونزيه في استخدامها، وفي حالات القتل والإصابات غير القانونية الأخرى التي وقعت أثناء الاحتجاجات”.

المصدر:وكالات

تعليقات