القمع الحكوميسياسة وأمنية

المتظاهرون يرفضون بيان رئيس حكومة بغداد عادل عبدالمهدي

خرج رئيس حكومة بغداد “عادل عبد المهدي” بتصريحات اليوم السبت قال فيها أنه سيجري “تعديلا وزاريا مهما” استجابة لطلبات المتظاهرين.

وأضاف “عبد المهدي”أن السلطات اضطرت لتقييد خدمات الإنترنت “عندما استخدمها البعض لإذكاء العنف والتآمر” على حد قوله.

وادعى رئيس حكومة بغداد“ أن كل من اعتدى أو خطف أو اعتقل خارج الإطار القانوني سيحاكم”.

تأتي هذه التصريحات بعد أسابيع من الاحتجاجات التي تشهدها العاصمة بغداد والمحافظات الاخرى والمطالبة بإسقاط العملية السياسية.

وعن ردود أفعال المتظاهرين تجاه تصريحات”عبدالمهدي”
قال “تحسين عبدالقادر” ناشط ومتظاهر من ساحة التحرير” لوكالة يقين للأنباء” ،أن بيانات وخطابات عادل عبدالمهدي لم تعد تؤثر بأحد وهذه أكاذيب لا تنطلي على المتظاهرين السلميين المرابطين في الساحات.

وأضاف: أن بيان عبدالمهدي الأخير اليوم جاء بعد خطاب المرجعية وفي جميع الحالات فإن محاولات الالتفاف على حركة التظاهرات او حرف طريقها ودفعها في طريق العنف والتخريب قد ذهبت سدى، رغم كل التضحيات العزيزة التي قدمت في هذا الطريق، ورغم كل الشهداء والدماء التي سالت، فهذا يؤكد ويعزز أن التظاهرات بشبابها انتصرت وأنتصر شعبنا وسينتصر ويحقق الإنتصار الكامل في النهاية.

وقال “أسيد” وهو متظاهر من البصرة “لوكالة يقين للأنباء”  أن بيان عادل عبد المهدي الأخير، يوضح بصورة غير مباشرة بأن كل الدماء التي سقطت لا تهمهم ، وإن وصل عدد الشهداء إلى أعداد مهولة خلال الأيام الماضية فهذا يعني ان الحكومة تريد أمراً واحداً فقط، وهو الإبقاء على نفوذها وتسلط أحزابها.

وأكد “أسيد” أنه على الجميع أن يعلم  أن معركتنا ليست مع الحكومة والاحزاب الفاسدة، نحن نخوض معركة كبيرة مع ايران داخل العراق ومن خلال مليشياتها واحزابها، لهذا نطالب المجتمع الدولي والرأي العام العالمي بالضغط ومساندة ثورة الشباب السلمية، وإيقاف القمع والقتل والاختطاف، نحن لا نريد شيء،فقط نريد وطن خالي من إيران وتوابعها، وحفظ كرامة الإنسان العراقي.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق