الاختطاف يلاحق المتظاهرينالقمع الحكوميانتفاضة تشرين تهدد النفوذ الإيرانيتصفية الصحفيينسياسة وأمنية

العفو الدولية: وعود الحكومة بالإصلاح لامعنى لها مع استمرار قتل المتظاهرين

ما زالت حكومة بغداد مستمرة بعمليات القمع وقتل المتظاهرين في بغداد والمحافظات،مع استمرار الإعلام الذي يتبع السلطة ببث وعود الإصلاح الفارغة التي رفضها الشارع الغاضب وطالب بإسقاط العملية السياسية ورموز الفساد فيها.

ولاقت هذه الإصلاحات انتقاداً واسعاً على المستوى المحلي والدولي  معتبرين هذه الإصلاحات مجرد حبر على ورق.

وعلقت منظمة العفو الدولية على الإصلاحات الشكلية التي تطلقه حكومة بغداد لمواجهة الاحتجاجات الغاضبة التي تطالب بإسقاط النظام.

وقالت، إن كل وعود الحكومة بالإصلاح أو التحقيق لا معنى لها مع استمرار قتل القوات الحكومية للمتظاهرين، مضيفة أن  التحقيقات حول مقتل المتظاهرين لا معنى لها مع استمرار قتل القوات الحكومية للمتظاهرين.

وأضافت المنظمة، أن العنف ضد المتظاهرين أسفر عن مقتل 264 متظاهرا في أنحاء العراق منذ أكثر من شهر حتى الآن.

وطالبت بضرورة وقف حمام الدم في العراق الآن وتقديم المسؤولين عنه إلى العدالة، ووقف استخدام السلطات الحكومية القوة المفرطة وغير القانونية ضد المتظاهرين.

ولا تزال حكومة بغداد تواجه التظاهرات التي أثبتت سلميتها؛ بالقمع المفرط والملاحقات غير القانونية، كالاعتقالات والاختطاف والاغتيال.

ورغم التحذيرات من سياسة حكومة بغداد وتبعاتها على حقوق الإنسان والشعب، إلا أن وكالات دولية قد أكدت على وجود اتفاق سياسي في بغداد، يقضي بدعم حكومة عبد المهدي لإبقاءها، وإنهاء التظاهرات الاحتجاجية، وكل الوسائل متاحة لإنهاء الحراك.

وبحسب إحصائية لمنظمات محلية، فقد ارتفعت حصيلة ضحايا القمع المفرط لتظارات العراق إلى أكثر من 300 قتيل، و15 ألف جريح، فضلًا عن أكثر من 2500 معتقل ومختطف، و26 مغيب ومقتول من الناشطين المشاركين في التظاهرات.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق