تستمر القوات الحكومية والمليشيات التابعة للأحزاب المتنفذة  بقمعها للتظاهرات السلمية،في ظل مواقف رسمية لمنظمات دولية تدعو الى المجازر التي يرتكبها الأمن الحكومي بحق التظاهرات.

وأطلقت قوات الأمن العراقية الرصاص الحي على المتظاهرين في وسط بغداد، بحسب مصادر اعلامية وشهود عيان.

وقالت المصادر إن المتظاهرين “يحاولون إسقاط الكتل الأسمنتية التي وضعتها القوات الأمنية الحكومية في ساحة الخلاني في محاولة منع المتظاهرين من الوصول الى الساحة  وأطلقت القوات الأمنية الحكومية الرصاص الحي لتفريقهم”.

ونقلت وكالة “فرانس برس” عن مصادر طبية وشرطية قولها إن 3 متظاهرين قتلوا قرب ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد.

وجاء إطلاق النار على المتظاهرين بعد ساعات قليلة من تأكيد رئاسات الجمهورية والوزراء والبرلمان في حكومة بغداد
التعهد بعدم استخدام القوة ضد المتظاهرين.

وكانت  الرئاسات الثلاث عقب اجتماع الأحد قد أكدت  الالتزام بـ “أوامر رئيس حكومة بغداد بمنع استخدام الرصاص الحي وجميع أشكال العنف التي تعتمد القسوة والمبالغة فيها”، في مواجهة المتظاهرين، ولكن بدت قرارات حكومة بغداد شكلية فقمع قواتها وقتلهم للمتظاهرين مازال مستمراً وخلف المئات من الضحايا بين قتيل وجريح.