استهداف الناشطينالقمع الحكوميانتفاضة تشرين تهدد النفوذ الإيرانيتصفية الصحفيينسياسة وأمنية

رقعة التظاهرات العراقية تتسع رغم العنف الحكومي المفرط في مواجهتها

دخلت الاحتجاجات الشعبية في بغداد والمحافظات الوسطى والجنوبية يومها السابع عشر على التوالي للمطالبة بانهاء العملية السياسية الحالية، والغاء الدستور وابعاد الأحزاب السياسية عن المشهد السياسي في البلاد.
وشارك الآلاف اليوم الأحد بتظاهرات واسعة في ساحة التحرير وسط بغداد، ومحافظات كربلاء والنجف والديوانية والبصرة وذي قار وواسط وبابل والمثنى، على الرغم من استمرار سياسة القمع التي انتهجتها السلطات في التعامل مع المتظاهرين.
وسلجت بغداد تدفق آلاف المواطنين إلى ساحة التحرير بالتزامن مع الحديث عن وجود محالات حكومية لانهاء التظاهرات فيها.
ويؤكد ناشطون ومشاهد مصورة من بغداد، استخدام القوات الحكومية الذخيرة الحية لتفريق المتظاهرين، وذلك خلافا لما تحدث به قائد عمليات بغداد قيس المحمداوي الذي نفى استخدام الرصاص ضد المتظاهرين، واشار الى ان قواته تستخدم فقط القنابل الدخانية حسب زعمه.
وفي ذي قار تجمع الآلاف في ساحة الحبوبي وسط الناصرية، فيما جابت العديد من شوارع المدينة جموع المتظاهرين الغاضبين.
وأسفرت محاولة القوات الحكومية تفريق متظاهري الحبوبي عن إصابة نحو 90 متظاهرا، بينهم اصابات باطلاقات نارية.
وفي واسط أغلق المتظاهرون الطريق المؤدي الى حقلي نفط بدرة والاحدب مع استمرار تعطيل الدوام في جامعة واسط والمدارس والدوائر التابعة للمحافظة..
اما في ميسان فقد قطع عددٌ من المتظاهرين، الطريق المؤدي إلى منفذ الشيب الحدودي، مع إيران، كما قطعوا الطريق الرئيسي المؤدي لـحقل البزركان النفطي.
واغتال مسحلون مجهولون ناشطا في تظاهرات ميسان اليوم الأحد بهجوم مسلح، وهو ما أكدته مفوضية حقوق الانسان، والتي دعت الجهات الحكومية الى الكشف عن الجهات المنفذة لعمليات الاغتيال والاختطاف التي تطال الناشطين في التظاهرات.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق