الاخفاء القسري في العراق.. جرائم وانتهاكات مستمرةالمغيبونسياسة وأمنية

المتظاهرون يغلقون معبراً برياً مع إيران وحقلاً للنفط في ميسان

تستمر التظاهرات في العاصمة بغداد والمحافظات الأُخرى  للمطالبة في اسقاط العملية السياسية وإنهاء النفوذ الإيراني وتسلط المليشيات التابعة لأحزاب السلطة في حكومة بغداد.

ويتخذ المتظاهرون إجراءات غلق الجسور والطرق والمنافذ البرية  والمصافي النفطية والموانئ في  للضغط أكثر على السلطات في بغداد وتضييق الخناق على الحكومة.

وقطع متظاهرون في محافظة ميسان، جنوب العراق، “اليوم الأحد” الطريق المؤدي إلى منفذ الشيب الحدودي مع إيران وحقول نفطية.

وقالت مصادر أمنية حكومية: إن ”المتظاهرين من محافظة ميسان أغلقوا الطريق المؤدي إلى منفذ الشيب الحدودي والحقول النفطية (حقل البزركان)، فيما انتشرت قوات الأمن الحكومي  بكثافة حول المتظاهرين“.

وبينت المصادر، أن ”الجهات الأمنية الحكومية تفاوض حاليًا المتظاهرين من أجل تفريقهم دون أي صدامات أو احتكاك، لكن مازال المتظاهرون مصرين على قطع الطرق، إلى حين تنفيذ مطالب المحتجين في عموم محافظات العراق“.

وواجهت القوات الحكومية المتظاهرين بالرصاص الحي ما ادى الى مقتل أكثر من 300 متظاهر و15 ألف جريح بحسب منظمات حقوق الانسان والمصادر الطبية،فضلاً عن الآلاف من المعتقلين والعشرات من المختطفين والمغيبين قسرياً، وتنفي حكومة بغداد معرفتها بالجهات الخاطفة لناشطين ومتظاهرين،وتنسب تِهم الإختطاف لجهات مجهولة.

ويتهم مراقبون مليشيات متنفذة تابعة لاحزاب السلطة بعمليات الاختطاف والاغتيال ضد ناشطين في تظاهرات العراق.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق