الانتخابات المبكرةالقمع الحكوميانتفاضة تشرين تهدد النفوذ الإيرانيسياسة وأمنيةمظاهرات اكتوبر 2019

تصاعد وتيرة التظاهرات في العراق مع دخول جولتها الثانية يومها الـ 18

دخلت الجولة الثانية من التظاهرات الشعبية في العراق يومها الثامن عشر، فيما تواصل السلطات وأجهزتها الأمنية قمع التظاهرات واستهداف المتظاهرين.

وتصاعدت وتيرة التظاهرات في بغداد ومحافظات البصرة وذي قار والنجف وكربلاء وبابل والديوانية وواسط والعمارة وديالى والمثنى.
ويشارك في التظاهرات آلاف الطلبة في الجامعات والمدارس الذي عطلوا الدوام في المؤسسات التعليمية والتربوية احتجاجا على قمع المتظاهرين.
وقال مراسل يقين في بغداد: إن “الآلاف تجمعوا صباح اليوم في ساحة التحرير وواصلوا تظاهراتهم المطالبة بتغييرات جذرية في شكل النظام السياسي”.
وأكد المتظاهرون رفضهم لجميع المبادرات التي تتضمن معالجة الأوضاع عبر الحكومة الحالية، مبينين أن التظاهرات خرجت ضد الحكومة الحالية والعملية السياسية وجميع الأحزاب المشاركة فيها، ولا يمكن القبول بأي مبادرة تقدم منهم أو تنفذ من خلالهم.
وفي ذي قار شيع آلاف من أبناء الناصرية ضحايا التظاهرات الذين قتلوا ليلة أمس برصاص القوات الحكومية.
وتشهد المدينة حالية غليان شعبي واسعة على خلفية اعتداء القوات الحكومية على متظاهري ساحة الحبوبي.
وفي ميسان تظاهر آلاف الطلبة وطالبوا برحيل الطبقة السياسية الحاكمة واجراء انتخابات مبكرة وانهاء التدخلات الإيرانية في الشأن العراقي.
وقالت مصادر محلية من المحافظة: إن “آلاف الطلبة حاصروا مبنى مديرية التربية في ميسان وأعلنوا العصيان المدني تأييدا لمطالب المتظاهرين السلميين في التغيير”.
الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق