الاختطاف يلاحق المتظاهرينالقمع الحكوميانتفاضة تشرين تهدد النفوذ الإيرانيسياسة وأمنية

المتحدث باسم حكومة عبدالمهدي عبدالكريم خلف يُقر بسقوط 6 قتلى من المتظاهرين

تستمر حكومة بغداد بالتصريحات المثيرة للسخرية على لسان الناطق العسكري باسمها “عبدالكريم خلف” الذي عمل ما بوسعه لـ شيطنة  و تشويه صورة التظاهرات الشعبية المطالبة بإسقاط العملية السياسية.

وعادةً ما تلاقي تصريحات”خلف” استهجان واسع من الأوساط الشعبية والمتظاهرين السلميين،بل حتى على مستوى سياسيين مشاركين في حكومة عبد المهدي التي يتحدث باسمها.

ويعترف “خلف” بانتهاكات قوات الأمن الحكومي ضمناً في سياق تصريحاته،ليُعلن أنه تم  اعتقال عدد من المتظاهرين السلميين،بدعوى القيام بأعمال تخريب.

وأدعى “عبدالكريم خلف” أن الحكومة لديها صور بكل ما قال عنأنها جرائم التي لغاية اللحظة وساقوم ببثها على وسائل الإعلام.

وأضاف “خلف” أن “عدداً من الجرائم هي القيام بغلق ثلاثة جسور حيوية بقلب مدينة الناصرية وتعطيل حركة الناس في المدينة”على حد قوله وأكد أن “كثير من  المتظاهرين لا علاقة لهم بهذا”.

واتهم المتحدث العسكري باسم حكومة عبد المهدي المتظاهرين في المطعم التركي بصنع قنابل بدائية، والتي تسبب بقتل الكثير من الشباب من المتظاهرين داخل المطعم .

واعترف “خلف”بسقوط 6 قتلى من المتظاهرين أثر قمع والقوات الامنية الحكومية  خلال اليومين الأخيرين”.

وكانت منظمات حقوقية ودولية قد أدانت القمع الحكومي للتظاهرات والذي خاف المئات من القتلى والجرحى.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق