القمع الحكوميتحديات العراق 2020سياسة وأمنية

إيران في معركة يائسة للإبقاء على نفوذها في العراق

ما زالت أصوات الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع  تسمع بشكل واضح كلما أقتربنا من ساحة التحرير وجسر السنك والجمهورية.

ويبلغ المتظاهرون جهداً كبيراً لإبقاء السيطرة على جسر السنك والجسور المؤدية الى ساحة التحرير مركز التظاهرات والاعتصامات،لمنع القوات الحكومية من الالتفاف على المتظاهرين.

ووضُعت الحواجز الكونكريتية من قبل قوات مكافحة الشغب الحكومية في محاولة للتضييق عليهم عند ساحة التحرير ومن ثم الانقضاض على تجمعاتهم السلمية.

وقطعت حكومة بغداد  خدمة الإنترنت لاخفاء الأحداث وتغييب العالم عن جرائم القوات الحكومية تجاه المتظاهرين السلميين.

وبدت محاولات قوات مكافحة الشعب الحكومية والمليشيات التابعة لأحزاب السلطة الموالية لإيران،فاشلة لحرف  المظاهرات عن هدفها الصحيح،أو لإجبار المتظاهرين الى العودة الى بيوتهم.

وازدادت رقعة التظاهرات والمشاركين فيها بشكل كبير مع انطلاق موجتها الثانية في الخامس والعشرين من أكتوبر الماضي، ولاقت تفاعلاً دولياً، وأدانت منظمات دولية وحقوقية أعمال القمع الحكومي تجاه التظاهرات السلمية.

ورفض الشارع العراقي برمتهِ التدخلات الإيرانية بالشأن العراقي وتسلط المليشيات مما اضطر وكلاء إيران في العراق الى تشكيل خلية ازمة للحفاظ على النفوذ الايراني، وقمع التظاهرات.

ويرى محللون سياسيون أن التظاهرات قوضت النفوذ الايراني وحجمت من تسلط الأحزاب التي تخوض معركة يائسة أمام الوعي الشعبي الذي عانى من تسلطهم لمدة 16 سنة.

ورفض كل أشكال الحلول الترقيعية التي اقترحتها حكومة بغداد من أجل امتصاص غضب الشارع، ودعوا الى اسقاط العملية السياسية وتشكيل حكومة إنقاذ وطني بإشراف أُممي.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق