العراق في 2019القمع الحكوميانتفاضة تشرين تهدد النفوذ الإيرانيذكرى انتفاضة تشرينسياسة وأمنية

 القمع والإستخدام المفرط للقوة يدفع المتظاهرين للتصعيد

 

تدخل التظاهرات العراقية أسبوعها الثالث وسط تزايد الضغط على الحكومة والكتل السياسية من قبل المتظاهرين الذين دشنوا خطوات احتجاجية جديدة وجريئة، فما بين الاعتصامات والإضراب عن الدوام، عمد المتظاهرون إلى إغلاق عشرات المؤسسات الحكومية ومنع العمل فيها من خلال وضع يافطات على واجهاتها تنص على “مغلق بأمر الشعب”.

الناصرية أول محافظة عراقية بدأت إغلاق المؤسسات باسم الشعب، الصحفي “ثائر خالد” يكشف من جانبه عن أن فكرة الإغلاق بأمر الشعب خرجت من مدينة الناصرية، إذ أن الاستخدام المفرط للقوة تجاه المتظاهرين وبسبب العدد الكبير للشهداء والجرحى، عمد المتظاهرون إلى إغلاق المؤسسات الحكومية الرئيسية باسم الشعب؛ لايصال رسالة واضحة للحكومة ومليشياتها بأن الشعب العراقي ومع بداية انتفاضة تشرين لن يسكت عن حقه في ثروات بلده وحقوقه الشرعية الاخرى التي سلبت منه سنوات طويلة.

وعن الخطوات الأخرى التي من المرتقب أن يتجه نحوها المتظاهرون، أكد خالد على أن المتظاهرين لديهم خطوات لاحقة لتصعيد الموقف تجاه الحكومة خاصة أن الأخيرة لا تزال تتغافل عن مطالب المتظاهرين، لافتا إلى أن الاعتصامات الطلابية قد تشهد موجة اخرى أشد مع إضراب مستمر لطلاب الجامعة، إضافة إلى خطوات أخرى سيراها الشارع قريبا.

أما الناشط المدني من العاصمة بغداد “منتظر الربيعي” فيؤكد في حديثه لوكالة “يقين” أن المتظاهرين ومن خلال أفعالهم البطولية استطاعوا شل عمل معظم الوزارات والمؤسسات الحكومية، إذ عمد المتظاهرون أولا إلى قطع 3 جسور ثم قطع الطرق السريعة وإحراق الاطارات فيها لمنع مرور المركبات وهذا كله ساهم في تثبيت العصيان المدني في مناطق عديدة من العاصمة بغداد.

ويضيف الربيعي أن الخطوة الاخرى التي لجأ اليها المتظاهرون هي إغلاق كامل لبعض المؤسسات الحكومية من خلال محاصرتها من قبل المتظاهرين ثم وضع يافطات مكتوب عليها “مغلق باسم الشعب” مشيرا إلى أن هذه الخطوة الجريئة انتشرت في 5 محافظات.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق