سياسة وأمنية

باحثون: “بإسم الشعب” عبارة أرعبت الحكومة والأحزاب

بعد دخول التظاهرات العراقية شهرها الثاني بات التصعيد الحكومي تجاه المتظاهرين هو سمة الموقف في بغداد والمحافظات المنتفضة، إذ أن الاعتصامات والاضرابات والعصيان شل عمل الحكومة والبرلمان تزامنا مع تصاعد أعمال العنف تجاه المتظاهرين السلميين.

وفي هذا الصدد، يقول الباحث في علم النفس السياسي “حسين صالح” في حديثه لوكالة “يقين” إن الثورات الشعبية وعلى مدى تاريخها اعتمدت على فئة الشباب في إيقاد شمعتها ثم تحولها وتطورها إلى ثورات عارمة تطيح بالحكومات الفاسدة.

وعن الأفعال الجريئة للمتظاهرين ومجابهتهم للقمع الحكومي، أوضح صالح أن إقدام المتظاهرين على إغلاق المؤسسات الحكومية بأمر الشعب يعد خطوة جريئة جدا من قبل المتظاهرين الذين اكتشفوا أن الحكومة تماطل في تلبية مطالبهم، وأن لا سبيل للضغط على الحكومة إلا من خلال إغلاق المؤسسات وتعطيل الدوام الرسمي.

وعن تاريخ مثل هذه الافعال، يشير صالح إلى أن ثورات عديدة حول العالم، أقدم فيها المتظاهرون على إغلاق المؤسسات الحكومية خاصة الفاسدة منها، وذلك من أجل تصعيد الموقف تجاه الحكومة، لافتا إلى أن خطوة إغلاق المؤسسات باسم الشعب أرقت الحكومة وسلطت مزيدا من الضغط على مختلف الكتل السياسية.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق