استهداف الناشطينانتفاضة تشرين تهدد النفوذ الإيرانيتصفية الصحفيينسياسة وأمنية

تظاهرات كبرى في القادسية وذي قار وتشييع لقتلى الليلة الماضية

تجددت اليوم الثلاثاء التظاهرات الحاشدة في العديد من محافظات وسط وجنوب العراق، فيما شيع أهالي ذي قار قتيلين لقيا حتفهما جراء مواجهات مع القوات الأمنية ليلة أمس.
وبلغت التظاهرات في القادسية ذروتها، حيث شارك الآلاف في اعتصام ساحة الساعة وسط الديوانية، فيما جابت شوارع المدينة تظاهرات شارك فيها آلاف الطلبة.
ويواصل الطلبة تعليق الدوام الرسمي في دوائر الديوانية التعليمية، فيما يواصل موظفو الدولة اضرابهم عن الدوام باستثناء المؤسسات الخدمية.
وفي البصرة تجمع المئات في ساحة البحرية وسط المدينة، فيما واصل طلبة مجمع كليات كرمة علي التابعة لجامعة البصرة اعتصامهم داخل الحرم الجامعي تأييدا لمطالب المتظاهرين.
وفي المثنى توافدت جموع غفيرة يتقدمهم طلبة المدارس والجامعات الى ساحة الاحتفالات للمطالبة بحل البرلمان واقالة حكومة عبد المهدي ومحاسبة قتلة المتظاهرين.
وفي ذي قار شيع مئات الناصريين قتلى تظاهرات ليلة امس، وسط تصاعد الغضب الشعبي، واغلاق غالبية دوائر ومؤسسات الدولة.
وعلمت يقين من مصادر خاصة بوصول قوة من التدخل السريع الى مركز مدينة الناصرية، وبحسب المصادر فان القوة “عالية التسليح”ستتولى مهام التعامل مع التظاهرات بعد رفض قيادات في الشرطة المحلية استهداف المتظاهرين وفض اعتصامهم.
واقتحم متظاهرون غاضبون أمس مقر أمني وسط الناصرية يُحتجز فيه العديد من الناشطين والمتظاهرين، واطلقوا سراحهم قبل ان يغادروا المكان.
كما تشهد محافظات بابل وواسط وميسان وكربلاء والنجف تظاهرات حاشدة دعت الى اسقاط العملية السياسية ونددت بموقف الأحزاب السياسية التي حملوها مسؤولية الخراب طيلة السنوات الماضية.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق