استهداف الناشطينالانتخابات المبكرةانتفاضة تشرين تهدد النفوذ الإيرانيتصفية الصحفيينسياسة وأمنية

600 قتيل الرقم الحقيقي لضحايا تظاهرات العراق خلال شهر

لم تعلن الحكومة العراقية الأرقام الحقيقية لقتلى تظاهرات تشرين التي أنطلقت منذ مطلع اكتوبر الماضي ولا تزال على أوّجها في العاصمة بغداد ومحافظات الجنوب والفرات الأوسط، فالأرقام المعلنة هي أرقام غير حقيقية حسبما أفادت العديد من المنظمات الحقوقية والناشطين في التظاهرات الحالية.
وفي ذات السياق كشف عن الرقم الحقيقي لضحايا التظاهرات في العراق على لسان عدد من النواب، مؤكدين ان أعداد الضحايا تجاوز الـ 600  قتيل.
وقال النائب عدنان الزرفي في تصريح متلفز تابعة وكالة يقين: إن “عدد ضحايا التظاهرات بحسب قائمة مقدمة من الأمانة العامة لمجلس الوزراء إلى مؤسسة الشهداء تضمنت أسماء 600  قتيل”، مبينا ان القائمة قدمت لغرض تخصيص وصرف مبلغ خمسة ملايين دينار كتعويض لذوي القتلى.
واوضح الزرفي أن التظاهرات التي انطلقت مطلع تشرين أول الماضي وتستمر لغاية الآن وبشهادة الجميع كانت سلمية بامتياز ولم تستهدف املاك الدولة او مؤسساتها او القوات الامنية، ولكن على الرغم من ذلك جوبهت بقمع وتعامل وحشي أسفر عن سقوط اعداد كبيرة من القتلى والجرحى في صفوف المتظاهرين.
وبحسب احصائية للجنة حقوق الإنسان البرلمانية اعلنت عنها قبل يومين فان عدد الضحايا وصل إلى 319 قتيلا.
وشهدت العاصمة بغداد ومحافظة ذي قار خلال اليومين الماضيين مقتل 10 متظاهرين على الأقل جراء استهدافهم بالذخيرة الحية وقنابل الغاز المسيل للدموع.
وتتواصل لليوم التاسع عشر الجولة الثانية من التظاهرات الشعبية التي عمت مدن بغداد والبصرة وذي قار والنجف والناصرية وبابل وكربلاء والمثنى وميسان والكوت للمطالبة بإلغاء العملية السياسية الحالية ووقف التدخلات الإيرانية في الشأن العراقي ومحاسبة قتلة المتظاهرين وتغيير الدستور واجراء انتخابات مبكرة بعد إقالة الحكومة وحل البرلمان وتغيير قانون ومفوضية الانتخابات.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق