المغيبونسياسة وأمنية

قوات مكافحة الشغب الحكومية تُغلق ساحة الخلاني بكتل كونكرتية إضافية

تتجدد الاحتجاجات الشعبية في محافظات العراق، وتتخذ قوات مكافحة الشغب الحكومية إجراءاتها القمعية تجاه التظاهرات، وتحاول القوات القمعية إسكات الأصوات الحرة المطالبة بإسقاط النظام السياسي لحكومة بغداد،وإنهاء النفوذ الإيراني وتسلط المليشيات.

ورغم الإجراءات الحكومية يتواصل الآلاف من  المتظاهرين التجمع عند الجسور الرئيسية و ساحات التظاهر والاعتصام ومنها ساحات التحرير و الخلاني وسط العاصمة بغداد.

وكانت القوات الحكومية قد أغلقت ساحة الخلاني بالخرسانة الكونكريتية بعد استخدام القوة المفرطة لتفريق المتظاهرين مما ادى إلى مقتل واصابة العشرات من المتظاهرين.

وبدأ المتظاهرون بفتح ساحة الخلاني وازالة الكتل الكونكريتية والتجمع فيها.

وأعادت قوات مكافحة الشغب الحكومية إغلاق ساحة الخلاني بوضع كتل كونكريتية إضافية اعلى من الكتل الموجودة فيها، في محاولتها لمنع المتظاهرين من الوصول إليها.

وتسبب القمع الحكومي للتظاهرات منذ انطلاقها في الأول من أكتوبر الماضي بمقتل أكثر من 300 شخص حسب احصائيات رسمية بينما أفادت منظمات حقوقية وناشطين أن الاعداد المُعلنة غير صحيحة،وأن عدد الضحايا تجاوز الـ 600 متظاهر، و15 ألف مصاب فضلاً عن الآلاف من المعتقلين والعشرات من المغيبين قسرياً.

وأدانت منظمات دولية وحقوقية القمع الحكومي للتظاهرات وطالبت بإيقاف انتهاكات حقوق الإنسان وقمع الحريات التي تنتهجها القوات الحكومية تجاه المتظاهرين.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق