سياسة وأمنية

الاندبندنت: الحكومة العراقية تحاول إنهاء حركة الاحتجاج في بغداد والمحافظات

كشفت صحيفة الاندبندنت البريطانية، اليوم الثلاثاء، عن مخطط للحكومة العراقية يهدف الى انهاء التظاهرات والاحتجاجات الشعبية في عموم البلاد بدءً من العاصمة اولا، ثم التوجه الى المحافظات الاخرى.

وقالت الصحيفة، نقلا عن مصادر وصفتها بــ”المواكبة ” لها: إن “الحكومة العراقية أعدت خطة لتطويق حركة الاحتجاج في بغداد والمحافظات، لا تستثني إمكانية اللجوء إلى العنف المفرط، إذا لزم الأمر”.

واضافت، ان “الخطة تقوم على الانتهاء من الوضع في بغداد أولاً، ثم التوجه إلى مدن أخرى تشهد تظاهرات حاشدة لإخمادها، لا سيما البصرة والديوانية وكربلاء، حيث الاعتصام في الساحات مستمر”.

وتابعت الصحيفة، نقلا عن مصادرها، أن “الحكومة أصدرت توجيهات صارمة بضرورة انتظام الدوام في بغداد والمحافظات، لكن آلاف الطلبة والموظفين خرجوا إلى ساحات الاحتجاج يومي الأحد والاثنين، وهو مشهد تريد السلطات عدم تكراره بأي ثمن”.

ومن جانب اخر قال الاعلامي والكاتب العراقي، قيس حسن، بحسب “الاندبندنت“، ان “الإنترنت يعود للحياة يومياً من الساعة 8 صباحاً حتى 4 عصراً باستثناء العطل، بسبب حاجة مزاد العملة في البنك المركزي الملحة له وبشكل عرضي تستفيد من عودته شركات الصيرفة والطيران”.

وكشف حسن، عن أن “كل هذه الأشياء هي من صلب حاجة اللصوص، في اشارة الى الساسة المستفيدين من هذه العملية”، لافتا الى انه “سيبقى قطع الإنترنت مستمراً حتى يأذن الله، وأي كلام للحكومة عن قرب عودته بشكل طبيعي هو كذب”.

متظاهرون من جانبهم اكدوا انهم مستمرين في تظاهراتهم على الرغم من حملات الاعتقال والقمع الممنهج الذي تمارسه الحكومة بحقهم ، وهذا ما أكده “أسامة عبدالجبار” وهو متظاهر في ساحة التحرير ببغداد.

وأعتبر عبدالجبار في حديثه الخاص لمراسل وكالة “يقين” أن محاولات الحكومة وفرقها القمعية إضعاف التظاهرات هو أمر بعيد تماماً بالنسبة لهم كمتظاهرين، وان الجميع عقد العزم على مواصلة الإحتجاج والتظاهر حتى التغيير الشامل، موضحاً ذلك أن توقف التظاهرات بهذا الوقت وبهذا الشكل يعني تصفيتهم جميعاً تحت طائلة الإعتقال أو الاختطاف والتصفية الجسدية بحسبه.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق