انتفاضة تشرين تهدد النفوذ الإيرانيسياسة وأمنية

تظاهرات نقابة المعلمين تُديم زخم الإنتفاضة

دعت نقابة المعلمين العراقيين الأسر التدريسية والكوادر التعليمية الى الخروج بتظاهرات اليوم الاربعاء تضامناً مع مطالب المتظاهرين في بغداد والمحافظات.

وأغلقت معظم المدارس أبوابها وخرج الآلاف من الطلاب والمدرسين ساحات التظاهر عاماً وذلك لإدامة  زخم الاحتجاجات المناهضة لحكومة بغداد .

و واصل المتظاهرون المطالبة باسقاط النظام السياسي وتغيير الطبقة السياسية في بلد يعد من الأغنى بالنفط في العالم، وبين الدول الأكثر فساداً على حد سواء.

ومنذ الأول من أكتوبر الماضي، أسفرت الاحتجاجات الدامية عن مصرع 319 شخصاً، بحسب أرقام رسمية، ومنذ نهاية أكتوبر،وأعلنت منظمات حقوقية ومصادر طبية بأن الأرقام الحقيقية تفوق ال 600 قتيل بين صفوف المتظاهرين.

و تحولت التظاهرات ،إلى موجة عصيان مدني، شارك في الآلاف من كوادر النقابات المهنية والكوادر التدريسية وطلاب المدارس والجامعات.

وفي الحلة أيضاً، جنوب بغداد، لم تفتح المدارس أبوابها لغياب المعلمين لمشاركتهم في تظاهرات اليوم الاربعاء التي دعت إليها نقابة المعلمين .

وفي الناصرية،تتواصل المظاهرات الحاشدة المطالبة بإسقاط الاحزاب السلطوية في حكومة بغداد.

وفي العاصمة بغداد، يواصل المتظاهرون اعتصامهم عند الجسور الرئيسية والطرق و الشوارع التجارية المتاخمة لساحة التحرير
لمنع القوات الحكومية من الالتفاف على المتظاهرين في ساحة التحرير.

وتحاول القوات الأمنية الحكومية  مجدداً سد كل الطرقات المؤدية إلى التحرير بالكتل الإسمنتية، بعدما عمِل المتظاهرون على إسقاطها أول مرة.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق