القمع الحكوميانتفاضة تشرين تهدد النفوذ الإيرانيسياسة وأمنية

حقوق الانسان: السلطات الأمنية في البصرة استخدمت قوة غير مبررة بحق المتظاهرين

أشارت وسائل إعلام محلية في البصرة إلى أن قوات مكافحة الشغب استخدمت الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيلة للدموع من النوع العسكري في تفريق التظاهرات، ما أدى إلى سقوط ما يقرب عشرات القتلى ومئات الجرحى.

ويؤكد عضو مفوضية حقوق الإنسان “فاضل الغراوي” في حديثه لوكالة “يقين” أن السلطات الأمنية في البصرة استخدمت قوة غير مبررة في تفريق التظاهرات الشعبية في المدينة، الأمر الذي أسفر عن سقوط عدد كبير من القتلى أو الجرحى.

وأشار الغراوي إلى أنه وخلال الأسبوعين الماضيين أدى استخدام العنف ضد المتظاهرين إلى سقوط ما يقرب من 30 شهيدا وأكثر من 400 مصاب نتيجة استخدام قنابل الغاز المسيلة للدموع، إضافة إلى الرصاص المطاطي وبنادق الصيد (الصجمية).

ولفت الغراوي إلى أن استخدام بنادق الصيد في تفريق التظاهرات خلال الأيام الماضية أدى إلى استشهاد ما يقرب من 6 متظاهرين وإصابة أكثر من 30 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، بحسبه.

بينما لا يزال المتظاهرون يواصلون إحتجاجاتهم السلمية مطالبين بإلغاء البرلمان والحكومة وتغيير الدستور وتشكيل محكمة الشعب القانونية لمحاسبة المتسبيين بقمع وقتل واختطاف المتظاهرين، بالإضافة إلى محاسبة مرتكبي جرائم الحرب في السلطة وقادة الميليشيات والمتسببين بهدر المال العام، مؤكدين أن لا رادع لهم ولمطالfهم سوى تنفيذ هذه المطالب، ولا تأثير للتهديدادت والإتهامات التي تطلقها الحكومة تجاههم.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق