الاختطاف يلاحق المتظاهرينالاخفاء القسري في العراق.. جرائم وانتهاكات مستمرةالعراق في 2019القمع الحكوميالمغيبونانتفاضة تشرين تهدد النفوذ الإيرانيذكرى انتفاضة تشرينسياسة وأمنية

حصر المتظاهرين في ساحة التحرير..خطة حكومة بغداد لقمع التظاهرات

عملت حكومة بغداد منذ انطلاق التظاهرات على قمعها بكل السبل، حيث استخدمت القوات الحكومية اقصى الرصاص الحي، والقنابل المسيلة للدموع بضرب المتظاهرين بشكل مباشر، وبحسب مصادر طبية فإن القوات الحكومية قد استخدمت الغازات السامة في عمليات قمعها للتظاهرات.

ومازالت حكومة عبدالمهدي تُخطط وباشراف إيراني لإنقاذ نفسها من التظاهرات التي طالبت بإسقاطها ورحيل أحزابها السلطوية.

و تجاوزت شعارات المتظاهرين المطالبة بالإصلاح السياسي والاقتصادي، لتصل إلى حد الدعوة إلى إنهاء الهيمنة الإيرانية في البلاد، التي تسببت بأضرار كبيرة، بسبب رعايتها للطبقة السياسية الفاسدة.

وفي مواجهة الاحتجاجات المتنامية، لجأت السلطات في بغداد، لتنفيذ استراتيجية جديدة لمواجهة الاحتجاجات، بناء على توجيهات إيرانية، أشرف عليها قائد فيلق القدس في الحرس الثوري “قاسم سليماني”.

وتتمثل التكتيكات الجديدة لمواجهة المحتجين، وفق مصادر عراقية، في حصر الاحتجاجات داخل ساحة التحرير وسط بغداد، وهو أمر أكدته مصادر أمنية بالقول إن أجهزة الأمن تعمل على إحكام الطوق على الساحة من كل الاتجاهات.

وتشير المصادر إلى أن التكتيكات الجديدة تشمل شن حملة اعتقالات واسعة في صفوف المحتجين، في مسعى للحد من تدفق الاحتجاجات.

ونتج عن أعمال القمع الحكومي منذ انطلاق التظاهرات في مطلع أكتوبر الماضي الآلاف من الضحايا بين قتيل وجريح، والالاف من المعتقلين فضلاً عن المغيبين قسرياً والمختطفين.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق