استهداف الناشطينالأدوية الفاسدةالقمع الحكوميانتفاضة تشرين تهدد النفوذ الإيرانيانتكاسة الصحةتصفية الصحفيينسياسة وأمنيةكورونا

حكومة بغداد تمنع وزارة الصحة من الكشف عن حصيلة ضحايا التظاهرات

لم تدخر حكومة بغداد جهداً في أعمالها القمعية تجاه التظاهرات السلمية،والتي قلت فيها قواتها الحكومية المئات من المتظاهرين واعتقلت الآلاف، وعملت مليشيات السلطة على اختطاف واغتيال الناشطين في التظاهرات منذ انطلاقها.

ووفق إحصائيات منظمات حقوق الإنسان والمصادر الطبية التي بينت أن الأرقام المُعلنة لضحايا القمع الحكومي من قِبل الجهات الرسمية الحكومية غير حقيقية.

ووفقا لمصادر مطلعة، فقد منعت الحكومة وزارة الصحة العراقية من الكشف عن أي حصيلة لضحايا أعمال فض الاحتجاجات التي تقوم بها قوات الأمن الحكومي  في بغداد والمحافظات.

وقال نشطاء إن الرقم المعلن، وهو 320 قتيلا وقرابة الـ15 ألف جريح، ليس دقيقا، فلربما بلغ عدد القتلى نحو 600،في ظل إصرار السلطات الأمنية في بغداد والمحافظات  على اعتماد العنف المفرط في تفريق وقمع التظاهرات.

ويبدو أن الاحتجاجات قد وحدت الطبقة السياسية إثر شعورها بالخطر فصارت تقف عند خط شروع واحد من أجل التخلص من التظاهرات بأي طريقة ممكنة.

وعملت الأحزاب الحاكمة على تغييب الإعلاميين وتهديدهم من نقل الحقائق، واختطفت المليشيات العشرات من الناشطين واغتالت العديد من المشاركين الفاعلين في ساحات التظاهر.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق