القمع الحكوميانتفاضة تشرين تهدد النفوذ الإيرانيسياسة وأمنية

مكافحة الشغب الحكومية تعتدي بالضرب على الطلاب المتظاهرين في محافظة ذي قار

انضم عشرات الآلاف من طلبة المدارس والمعاهد والكليات في ساعات الصباح الأولى إلى ساحات التظاهر في بغداد ومحافظات جنوب العراق بعد أن أعلنت نقابة المعلمين والنقابات الاتحادية الأخرى الانضمام إلى ساحات التظاهر تأييداً لمطالب المتظاهرين.

وتداول ناشطون ومدونون مقاطع فيديوية تُظهرقوات مكافحة الشغب الحكومية وهي تقوم بالاعتداء بالضرب على طلاب المدارس المتظاهرين في محافظة ذي قار.

وكان مجلس النواب قد أعلن أنه سيعقد اليوم جلسة لمناقشة تداعيات المظاهرات، إلى جانب استضافة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة “جنينن هينيس بلاسخارت”.

ويأتي استمرار المظاهرات وسط إجراءات أمنية حكومية  مشددة وانتشار قوات إضافية في الشوارع والساحات وأمام الأبنية الحكومية والمصارف والمدارس، لمنع التظاهرات المطالبة بإسقاط النظام السياسي القائم في العراق.

ولم تنجح حكومة بغداد في الوفاء بمطالب المحتجين والعمل ببرنامجها الإصلاحي الذي رفضهُ المتظاهرين، مبينين أنه مجرد حلول ترقيعية،
والذي يُثبت عدم جدية حكومة بغداد بالإصلاح هو القمع المفرط المستخدم من قبل أجهزتها الأمنية والتي قتلت المئات من المتظاهرين منذ انطلاقة التظاهرات.

وتشكل هذه الاحتجاجات  أكبر التحديات وأكثرها تعقيدا بالنسبة للعملية السياسية في العراق القائمة منذ الاحتلال الأمريكي.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق