أزمة أسعار النفطاستهداف الناشطينالقمع الحكوميالمخاطر الاقتصاديةتحديات العراق 2020تصفية الصحفيينحكومة "الكاظمي"سياسة وأمنية

المتظاهرون في البصرة يُعيدون نصب خيام الاعتصام أمام حقل مجنون النفطي

على الرغم من القمع الحكومي المفرط تجاه التظاهرات السلمية، وإطلاق الأحزاب يد مليشياتها لتخطف وتقتل الناشطين في التظاهرات ،تستمر الجماهير الغاضبة في احتجاجاتها في محافظة البصرة.

وأعاد المعتصمون نصب خيامهم من جديد أمام حقل مجنون النفطي في محافظة، واستعد المتظاهرون لنصب شاشة كبيرة لمشاهدة مباراة منتخب العراق وايران المرتقبة اليوم.

وتشهد المحافظة عودة الاعتصام أمام حقل مجنون النفطي بعد انقطاعها بضعة أيام، بمشاركة شعبية واسعة وارتفع عدد السرادق الى 25.

وفي محافظة القادسية انطلقت تظاهرات طلابية واسعة في مدينة “الديوانية” مركز المحافظة.

وقتلت القوات الحكومية متظاهراً في ساحة الخلاني باستهدافه بقنبلة غاز مسيل للدموع في رأسه مباشرة.

وخلفت أعمال القمع الحكومي أكثر من 300 قتيل في صفوف المتظاهرين بحسب مصادر طبية، ولكن منظمات حقوقية ودولية بأن عدد القتلى في صفوف المتظاهرين، تفوق ال600 وأن حكومة بغداد تمنع إظهار الاحصائيات الحقيقية لعدد الضحايا.

واعتقلت القوات الحكومية الآلاف من  المتظاهرين فضلاً عن اختطاف المليشيات التابعة لأحزاب السلطة العشرات من الناشطين في ساحات التظاهر.

وطالبت المنظمات الدولية والحقوقية السلطات في بغداد بالكف عن أعمال القمعية تجاه المتظاهرين والكشف عن الجهات الخاطفة ومحاسبتها، دون استجابة حكومية تُذكر.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق