العراق في 2019القمع الحكوميانتفاضة تشرين تهدد النفوذ الإيرانيسياسة وأمنية

قتلى وجرحى مع تجدد القمع الحكومي للتظاهرات في بغداد

تجدد القمع الحكومي تجاه التظاهرات السلمية في ساحة التحرير و الخلاني وسط العاصمة بغداد، ما أسفر عن مقتل واصابة العشرات،
في استخدام الرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع من عناصر مكافحة الشغب الحكومية.

وقالت مصادر أمنية وطبية في العراق”اليوم الخميس” إن 3 متظاهرين قُتلوا، وأُصيب عشرات آخرون، من جراء مواجهات مع قوات الأمن الحكومي وسط بغداد.

ونقلت وسائل اعلامية عن مصادر طبية قولها، إن المتظاهرين الثلاثة قُتلوا إثر قنابل غاز أطلقتها قوات الأمن الحكومي  وسط بغداد.

وكانت إحصائية سابقة تحدثت عن مقتل اثنين وإصابة 35 آخرين.
وقالت المصادر إن أحد المحتجين قتل على الفور في الحال، إثر اصطدام عبوة غاز مسيل للدموع برأسه، في حين توفي الآخر في المستشفى متأثرا بجروح من قنبلة صوت أطلقتها قوات الأمن الحكومي،على ما أوردت وكالة “رويترز”.

وقُتل أكثر من 300 شخص منذ الأول من أكتوبر مع إطلاق قوات الأمن الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي  على حشود المتظاهرين في بغداد، والمحافظات الجنوبية، بحسب مصادر طبية.

وبدأت الموجة الثانية من الاحتجاجات في أواخر أكتوبر الماضي، وارتفع سقف مطالب المتظاهرين الى  المطالبة بـ”إسقاط النظام السياسي”.
ولم تتمكن الحكومة من تهدئة الاضطرابات التي وضعت الطبقة السياسية، المدعومة من إيران، في مواجهة شبان لم يشعروا بأي تحسن يذكر في ظروفهم وطنهم منذ 16 عاماً.

والاحتجاجات التي يشهدها العراق، هي أشد وأعقد تحد منذ سنوات للنخبة السياسية الحاكمة التي هيمنت على المشهد السياسي بعد الاحتلال الأمريكي للعراق في عام 2003.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق