استهداف الناشطينالقمع الحكوميانتفاضة تشرين تهدد النفوذ الإيرانيتصفية الصحفيينسياسة وأمنية

قتيلان و44 حالة انتهاك للأمن الحكومي تجاه الصحفيين منذ انطلاق التظاهرات

طال رصاص القمع الحكومي الصحفيين العاملين في تغطية التظاهرات السلمية في العراق، وأوقع قتلى وإصابات بين صفوفهم.

وقال مدير الجمعية العراقية للدفاع عن الصحفيين “إبراهيم السراج” على أن تظاهرات تشرين سجلت وقوع قتيلين من الصحفيين، و44 حالة انتهاك وضرب وجرح بحق آخرين.

وقال السراج في تصريح لوسائل إعلام محلية، إن “الجمعية ستنظم تظاهرة يوم السبت الساعة 12 ظهرا من شارع السعدون إلى ساحة التحرير وسط بغداد”، مضيفا أنها” تهدف إلى توجيه رسالة تدعو إلى إيقاف العنف ضد الصحفيين”، مشيرا أنها “تطالب بإعادة النظر بالتشريعات والقوانين الخاصة بالبيئة الصحفية”.

وبين السراج، أن” تظاهرات تشرين شهدت مقتل صحفيين اثنين” أمجد الدهامات، ودريد الأعظمي”، فيما سُجلت 44 حالة انتهاك وضرب وجرح لصحفيين آخرين”.

وأوضح أن” الجمعية تريد واقعا ونتائجا لهذا الموضوع، وسوف لن تكتفي بالتصريحات فقط “.

واعتبرت منظمات محلية في وقت سابق أن هذه أسوأ مرحلة تمر على العراق بما يخص حرية التعبير، لما شهدته التظاهرات من انتهاكات جسيمة ضد الصحفيين والناشطين من قبل القوات الحكومية وميليشياتها.

وكشفت تقارير صحفية عن اختفاء واختطاف أكثر من 40 ناشطًا وصحفيًا منذ مطلع تشرين الأول الماضي.

وتشهد أغلب مدن العراق موجة تظاهرات عارمة تخللتها أعمال عنف وقمع حكومي  راح ضحيتها الآلاف من القتلى والجرحى كان للصحفيين حصة منها

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق