القمع الحكوميذكرى انتفاضة تشرينسياسة وأمنيةمظاهرات اكتوبر 2019

المتظاهرون يستعيدون السيطرة على ساحة الخلاني وسط بغداد

مع إستمرار حدة التظاهرات والاحتجاجات الشعبية العراقية تزداد عمليات القمع والإستهداف وبطرق مختلفة كان آخرها التفجيرات التي حصلت ليلة أمس الجمعة في بغداد وذي قار، وعلى خلفية ذلك إزداد الغضب الشعبي في جميع المحافظات التي تشهد تظاهرات وإعتصامات.
واستعاد المتظاهرون العراقيون اليوم السبت، السيطرة الكاملة على ساحة الخلاني وجسر السنك المؤدي إلى السفارة الإيرانية في العاصمة بغداد، بينما منع محتجون في البصرة الشاحنات من دخول ميناء أم قصر جنوبي البلاد.
وجاءت استعادة السيطرة على هذين الموقعين الحيويين وسط بغداد، بعد انسحاب قوات مكافحة الشغب العراقية منهما، وذلك بعد أسبوع من سيطرتها عليهما وطرد المتظاهرين منهما وإغلاق ساحة الخلاني بالكتل الكونكريتية.

وقالت قيادة عمليات بغداد في بيان تابعته وكالة يقين إنه “لغرض فسح المجال أمام حركة المواطنين، قيادة عمليات بغداد تقوم بفتح طريق ساحة الطيران-الخلاني باتجاه شارع الجمهورية –الشورجة”.

وتأتي هذه التطورات في بغداد بعد مقتل 4 أشخاص وإصابة أكثر من 20 آخرين في انفجار سيارة بالقرب من ساحة التحرير وسط بغداد، بحسب ما أكد المرصد العراقي لحقوق الإنسان، السبت.

وذكرت مصادر صحفية لوكالة يقين، أن عبوة ناسفة بدائية الصنع انفجرت في ساحة الطيران بالعاصمة بغداد، مما أدى إلى سقوط العديد من القتلى والجرحى، بعد الإنفجار مباشرة توافد آلاف المتظاهرين غالبيتهم من العائلات العراقية إلى ساحات الخالاني والتحرير وسط العاصمة العراقية دعماً للمتظاهرين والمعتصمين المتواجدين في ساحة التحرير ومحيطها، بعد يوم شهد مقتل 3 أشخاص وإصابة 40 آخرين خلال احتجاجات “جمعة الصمود”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق