استهداف الناشطينالاختطاف يلاحق المتظاهرينالانتخابات المبكرةالعراق في 2019القمع الحكوميتصفية الصحفيينحقوق الانسان في العراقسياسة وأمنيةمظاهرات اكتوبر 2019

مفوضية حقوق الانسان تؤكد إستمرار القمع بحق المتظاهرين


أصدرت المفوضية العليا لحقوق الانسان، اليوم السبت، بيانا جديدا بشأن الاحداث التي رافقت الاحتجاجات في بغداد والمحافظات، مبينة أنها  تراقب وتوثق الأحداث التي رافقت  التظاهرات في بغداد وعدد من المحافظات للفترة من 12-15 /تشرين الثاني 2019.

وقالت المفوضية في بيان تلقته وكالة “يقين”، إنها “تدين استمرار الاعتقالات العشوائية دون التحري للكثير من المعتقلين حيث وثقت فرق الرصد اعتقال (66) متظاهر في بغداد اطلق سراح (7) منهم، و (20) متظاهر في البصرة اشرفت المفوضية على اطلاق سراح (7) متظاهر منهم على خلفية التظاهرات التي جرت في منطقة المعقل في محافظة البصرة، واعتقال (37) متظاهر في محافظة ذي قار اطلق سراح (21) منهم”.

وأضاف البيان، أن “المفوضية اشرت استمرار الاصابات بين صفوف المتظاهرين والقوات الأمنية حيث وثقت فرق الرصد مقتل (3) وإصابة (140) مع استمرار اطلاق الغازات المسيلة للدموع وخصوصا في منطقة الخلاني ليومي 14-15/ 11 غادروا اغلبهم المستشفيات بعد تلقيهم للعلاج ، الأمر الذي يستوجب على الحكومة البحث عن اجراءات بديلة تحفظ سلامة المتظاهرين والقوات الأمنية، فضلا عن استمرار الصدامات في محافظة ذي قار بين القوات الامنية والمتظاهرين مما ادى الى إصابة (17) منهم (15) متظاهر و(2) من القوات الامنية وقيام عدد من المتظاهرين بحرق مسكن قائمقام قضاء الغراف ومسكن احد اعضاء مجلس النواب في ذي قار وحرق سيارة عدد ( 2 )”.

وأشار البيان إلى أن “المفوضية اشرت اختطاف عدد من الناشطين على خلفية التظاهرات ووثقت اطلاق سراح الناشطة صبا المهداوي والناشط علي هاشم بعد اختطافهم من قبل مجهولين، وتعرض مدير معهد التطوير الامني العميد الدكتور “ياسر عبد الجبار” لاختطاف وسط بغداد من قبل مجهولين، وتطالب المفوضية القوات الأمنية بتوفير الحماية اللازمة للناشطين والمتظاهرين والمواطنين كافة والبحث والتحري عن الجهات التي تقوم بعمليات الخطف والقاء القبض عليهم واحالتهم للقضاء لينالوا جزائهم العادل”.

واردف، أن “المفوضية اشرت عودة الاشتباكات قرب فوج المهمات في محافظة ذي قار وإطلاق النار والقنابل المسيلة للدموع من قبل القوات الامنية لتفريق المتظاهرين، واعلان حظر التجوال في قضاء الغراف”، لافتا إل أنها “أشرت حرق مدرسة ثانوية (الزوراء) للبنات من قبل عدد من المتظاهرين في محافظة ميسان بسبب رفض الإدارة التعليمية غلقها، وتؤكد المفوضية على رفض السلوكيات غير المسؤولة والتي يؤثر على سلمية التظاهرات ويستوجب المسألة القانونية”.

وبينت المفوضية “استمرار سقوط القتلى في العاصمة بغداد، حيث وثقت فرق الرصد مقتل (3) من المتظاهرين من قضاء الصويرة والعزيزية على خلفية اصابتهم في ساحة التحرير في بغداد وانفجار عبوتين صوتية في ساحة التحرير والطيران يوم 15/ 11 ، تسببت بمقتل متظاهر واصابة ١٩ اخرين وبهذا الصدد تجدد المفوضية دعوتها لوقف إراقة الدم العراقي والحفاظ على ارواح المتظاهرين، فضلا عن استمرار قيام عدد من المتظاهرين بغلق الطرق ودوائر الدولة والمدارس للضغط بالاستجابة لمطالبهم من قبل الحكومة ،  وهو ما يتعارض و حق التنقل للمواطنين لذا تنصح المفوضية المتظاهرين بالحفاظ على سلمية التظاهر وأحقية المطالبة بحقوقهم المشروعة”.

وأوضح البيان أن “عدد من المتظاهرين اعتصموا أمام بوابة ميناء ام قصر بتاريخ 15/11/201‪9  بعد اعتراضهم على قرعة التعيين التي قامت بها شركة الموانئ العراقية ، وتعمد احراق الاطارات امام بوابة الميناء ومنع دخول الصهاريج للميناء، فيما وثقت المفوضية انفجار عبوة ناسفة قرب ساحة الحبوبي في محافظة ذي قار بتاريخ ادت الى إصابة (11) شخص إصابات خطيرة في الناصرية والقاء قنبلة مولوتوف تستهدف منزل مواطن وحرق منزل عضو المجلس البلدي (عادل حسن الرماحي) في قضاء الغراف، وهنا تجدد المفوضية مطالبتها للقوات الامنية بتوفير الحماية اللازمة لساحات التظاهر والاماكن القريبة منها بالتنسيق مع المتظاهرين”.

وأختتم البيان أن “المفوضية تؤكد أن كافة المعلومات والبيانات والاحصائيات والتقارير التي تصدرها تمت من خلال الرصد والتوثيق الميداني لفرقها المنتشرة في عموم محافظات العراق وتدعو المؤسسات كافة ووسائل الاعلام الى مراجعة موقع المفوضية الرسمي وندعو جميع من تعرض لاي انتهاك الى تقديم شكوى رسمية للمفوضية للتحقيق فيها واحالتها إلى القضاء والاتصال بالأرقام الساخنة للمفوضية”.

وتشهد العاصمة بغداد وتسع محافظات اخرى منذ يوم الجمعة الماضي الخامس والعشرين من (تشرين اول الماضي)، تظاهرات احتجاجية واسعة للمطالبة باقالة الحكومة وتقديم قتلة المتظاهرين الى العدالة والعمل باجراء انتخابات مبكرة باشراف دولي، واسفرت عن مقتل واصابة المئات من المتظاهرين والقوات الامنية نتيجة القمع الوحشي الذي تعرض اليه المتظاهرين.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق