سياسة وأمنية

نزوح جديد تشهده قرى محافظة ديالى

أفاد اهالي قرية ابو كرمة في محافظة ديالى، اليوم السبت، باستمرار نزوح العائلات من القرية بسبب الهواجس الأمنية والنزوح “القسري” والتهديدات المتكررة التي تطلقها الميليشيات من خلال فرض سطوتها على تلك المناطق.

أحد المواطنين من القريبة والذي طلب عدم كشف إسمه حفاظاً على حياته وعائلته قال في تصريح خاص لوكالة “يقين” أن الميليشيات تعمل على ترويع الأهالي، لإجبارهم على النزوح وتغيير التركيبة السكانية لتلك المنطقة، لأنها تعتبر مركز حيوي وتضم بساتين وأراضي زراعية غنية، بالإضافة إلى موقعها الجغرافي المهم.

وأكد أن الحكومة تدعم بشكل مباشر إجراءات هذه المليشيات، ويتضح ذلك من خلال صمتها وتجاهلها نداءات وشكاوى المواطنين، موضحاً أن ذلك يعتبر تغييرا ديموغرافيا ممنهجاً يستهدف قراهم ومناطقهم.
 
أما  مختار قرية ابو كرمة “قاسم الربيعي” فأكد أن هنالك حالات نزوح كبيرة  تشهدها القرية كان آخروها نزوح ست عائلات صباح اليوم السبت ليرتفع اجمالي الاسر النازحة خلال الايام الاربعة الماضية الى 37 اسرة.

وأضاف الربيعي، أن “ما تبقى من الاسر في ابو كرمة لا يزيد عددها على 40 اسرة، وكلها اتفقت على النزوح القسري ومغادرة القرية الى مناطق أخرى”، لافتاً الى أن “الهاجس الامني هي السبب الرئيسي وراء قرار النزوح الجماعي”.
واشار الى أن “اهالي ابو كرمة وصلوا الى مرحلة اليائس من وعود الجهات الأمنية، وهذا ما دفعهم لاتخاذ قرار النزوح”، مبيناً أن “خلو القرية سيكون له تداعيات أمنية خطيرة على امن المحافظة، لان القرية كانت لسنوات راس الرمح في مواجهة تحركات تنظيم الدولة “داعش”، لكن للأسف لم يجري دعم للقرية بما يكفي لتصل الى هذه المرحلة القاسية والصعبة في نزوح جماعي للعائلات”.

وتعد قرية ابو كرمة من اهم قرى حوض الوقف التابع لقضاء بعقوبة بمحافظة ديالى، وشهدت مؤخرا سلسلة هجمات ادت الى سقوط العديد من الضحايا في صفوف المدنيين.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق