استهداف الناشطينالقمع الحكوميتصفية الصحفيينسياسة وأمنيةمظاهرات اكتوبر 2019

الإحتجاجات في جنوب العراق تتحول إلى حرب المنافذ

قالت مصادر أمنية عراقية، إن بغداد أغلقت معبر شلامجة الحدودي الجنوبي مع إيران، أمام حركة المسافرين بطلب من طهران، اليوم السبت.
وأوضح المصدر العراقي أن إيران طلبت إغلاق المعبر بسبب الاحتجاجات المستمرة في كلا البلدين، مشيرا إلى أن الحدود ستظل مغلقة إلى حين إشعار آخر، وأكد أن القرار لن يؤثر على حركة السلع أو التجارة بحسبه.

وقال مصدر صحفي من مدينة البصرة ان محتجين قاموا بقطع طريق منفذ الشلامجة وتعطيل حركة السير من المنفذ إحتجاجاً على القمع الحكومي المتواصل، وفي خطوة للتصعيد في جنوب العراق بعد إغتيال أحد الناشطين الداعمين للتظاهرات في بغداد، ولفك الزخم الحاصل في المناطق الأخرى بحسبه.

 
وأضاف المصدر أن المحتجين لايزالون يواصلون قطع الطريق على الرغم من محاولات جهات امنية فتح الطريق بسبب تأثير ذلك على حركة المرور بين إيران والعراق، مؤكداً ان غلق المنفذ جاء بسبب غلق الطريق من قبل المتظاهرين داخل الأراضي العراقية وتصاعد حدة التظاهرات داخل الأراضي الإيرانية.

وتأتي هذه التطورات المتسارعة في الساحة العراقية بالتزامن مع إعلان وكالة الأنباء العراقية، إغلاق محتجين لبوابة حقل مجنون النفطي في محافظة البصرة.

وكان متظاهرون قد منعوا الشاحنات من الدخول أو الخروج من ميناء أم قصر الاستراتيجي، حيث يتمسك المحتجون بمطالبهم التي ينادون بها وإسقاط النظام وتغيير الدستور وتحسين الوضع المعيشي للمواطن العراقي، وتوفير فرص عمل لأهل البصرة في حقول النفط.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق