القمع الحكوميسياسة وأمنية

وفاة أحد المتظاهرين في البصرة  أُصيب خلال فض إعتصام قبل أسبوع  

استخدم الأمن الحكومي الرصاص الحي منذ انطلاق التظاهرات مطلع أكتوبر الماضي، مما أدى الى  الالاف من الضحايا بين قتيل وجريح.

وتوفي متظاهر،السبت، متأثرا بجراح أصيب بها خلال فض قوات الأمن الحكومي لاعتصام، قبل نحو أسبوع، وسط مدينة البصرة حسب مصدر طبي.

وقال المصدر، الذي يعمل في دائرة صحة البصرة، مفضلا عدم الكشف عن اسمه، إن “متظاهرا توفي اليوم بعد تعرضه لإصابات شديدة خلال فض اعتصام للمحتجين وسط البصرة قبل أكثر من أسبوع”.

وقتل 7 محتجين على الأقل وأصيب عشرات آخرون خلال فض قوات الأمن لاعتصام متظاهرين امام مبنى الحكومة المحلية وسط البصرة، في 8 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

وسقط الآلاف من الضحايا بين المحتجين الذين سقطوا في أعمال قمع قوات الأمن الحكومي  ومسلحي المليشيات التابعة لأحزاب السلطة المقربة من إيران.

وبحسب الإحصائيات الرسمية قُتل أكثر من 300 متظاهراً برصاص الأمن الحكومي، وأعلنت منظمات حقوق الانسان وناشطون أن عدد القتلى في صفوف المتظاهرين يفوق ال600 بينما تمنع وزارة الصحة في حكومة عبد المهدي إعلان الأعداد الحقيقية لضحايا القمع الحكومي.

ويطالب المتظاهرون بإسقاط النظام السياسي في بغداد وتشكيل حكومة إنقاذ وطني بإشراف أِممي.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق