استهداف الناشطينالاخفاء القسري في العراق.. جرائم وانتهاكات مستمرةتصفية الصحفيينسياسة وأمنية

نقابة المحامين تُدين إختطاف عدد من أعضاءها وتطالب بالكشف عن مصيرهم

انتهجت المليشيات التابعة لأحزاب السلطة سياسية الترهيب والتغييب القسري للمخالفين لسلطة الأحزاب في حكومة عادل عبدالمهدي، ومنذ اليوم الأول للتظاهرات اختطفت المليشيات العشرات من الناشطين والمسعفين في ساحات التظاهر.

وأفادت مصادر أمنية حكومية أن ثلاثة محامين اُختطفوا من قبل جهة مجهولة في العاصمة بغداد ومحافظة ميسان.

واستنكر نقيب المحامين العراقيين “ضياء السعدي” اليوم الأحد، جريمة اختطاف المحامين والذي لم تُشكف ظروف اختطافهم والجهة المسؤولة من قبل الأمن الحكومي بعد.

وقال  نقيب المحامين “ضياء السعدي” في بيان: ان “اختطاف المحامين يعد من الجرائم الخطرة التي تخلق اجواء من الرعب والتخويف بين صفوف المحامين المتظاهرين السلميين و تؤدي ايضا الى هز المجتمع العراقي”.

وطالب السعدي الاجهزة الامنية الحكومية  ذات العلاقة بالكشف عن مصير المحامين المفقودين وضمان حياتهم .
مؤكدا ان النقابة من جانبها تتابع قضية المحامين المخطوفين من خلال رئاسة الادعاء العام في مجلس القضاء الاعلى بعد إحاطتها علما بجرائم الخطف التي نالت رجال القضاء الواقف سواء في بغداد وبقية المحافظات.

وتشهد العاصمة بغداد تظاهرات شعبية تطالب برحيل حكومة عبد المهدي وشاركت نقابة المحاميين في التظاهرات ودعت كوادرها الى الإضراب والمشاركة في الاعتصامات السلمية.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق