الإثنين 09 ديسمبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » النفوذ الإيراني يدمر العراق »

تسريب وثائق عن تدخل إيران في العراق وتجنيدها سياسيين لخدمتها

تسريب وثائق عن تدخل إيران في العراق وتجنيدها سياسيين لخدمتها

سربت صحيفة “نيويورك تايمز”، بالتعاون مع مؤسسة the Intercept اليوم الاثنين (18 تشرين الثاني 2019)، وثائق تخص “تدخل” إيران في العمل السياسي بالعراق، وتحكمها بعدد من السياسيين، فيما أشارت الى أن طهران “جندت” سياسيين عراقيين لخدمتها.

وسلط التحقيق الذي نشرته الصحيفة، الضوء على “نفوذ طهران الهائل في العراق”، حيث يعرض “تفاصيل سنوات من العمل المتعب الذي قام به الجواسيس الإيرانيون لاختيار قادة البلاد، ودفع رواتب الوكلاء العراقيين الذين يعملون من أجل الأميركيين لتبديل مواقفهم والتسلل إلى كل جانب من جوانب الحياة السياسية والاقتصادية والدينية في العراق”.

وأشارت الصحيفة إلى أن “الاجتماعات يتم ترتيبها في الأزقة المظلمة ومراكز التسوق أو تحت غطاء رحلة صيد أو حفلة عيد ميلاد، بينما المخبرون يتربصون في مطار بغداد ويلتقطون صوراً للجنود الأمريكيين ويضعون علامات التبويب على الرحلات الجوية العسكرية للتحالف”.

ولفتت الى أنه “وفقًا لإحدى البرقيات الاستخباراتية الإيرانية التي تم تسريبها، فإن عبد مهدي (رئيس الوزراء العراقي)، الذي عمل في المنفى عن كثب مع إيران أثناء وجود صدام حسين في السلطة في العراق، كانت له علاقة خاصة مع إيران عندما كان وزير النفط بالعراق في عام 2014”.

واستدركت، أن “الطبيعة الدقيقة لتلك العلاقة ليست مفصلة في الوثائق المسربة”، فيما قال أحد كبار المسؤولين الأمريكيين السابقين للصحيفة، إن مفردة “العلاقة الخاصة” يمكن أن تعني الكثير من الأشياء -هذا لا يعني أنه وكيل لشركة الحكومة الإيرانية. “لكن لا يمكن لأي سياسي عراقي أن يصبح رئيساً للوزراء دون مباركة إيران، وكان السيد مهدي، عندما حصل على رئاسة الوزراء في عام 2018، ينظر إليه كمرشح توفيقي مقبول لدى كل من إيران والولايات المتحدة”.

المصدر:وكالات

تعليقات