استهداف الناشطينالصحافيون العراقيونتصفية الصحفيينسياسة وأمنيةمظاهرات اكتوبر 2019

قوة مجهولة تختطف الصحفي محمد الشمري في القادسية

اختطفت قوة مسلحة أمس الأحد ناشطا وصحفيا في مدينة الديوانية مركز محافظة القادسية.

وقالت مصادر أمنية: إن “مجموعة مسلحة اختطفت الصحفي والناشط محمد الشمري من أهالي المحافظة، وتغييبه منذ يوم أمس”.

وأضافت: إن “الصحفي الشمري غادر منزله ظهر يوم أمس ولم يعد إليه بعدها، كما لم يتواصل مع المؤسسة الإعلامية التي يعمل لصالحها منذ ذلك الوقت”.

وأشارت إلى أن الشمري نشط في الفترة الأخيرة بتغطيته التظاهرات والاعتصامات في المحافظة، وقد شوهد في كاميرات للمراقبة آخر مرة ظهر أمس الأحد، وهو يغادر منزله للقيام بواجبات صحفية”.

 ومحمد هو مراسل صحفي، ومخرج إذاعي سابق عمل في عدد من المؤسسات العراقية، ويعتبر من الوجوه المعروفة في الديوانية.

وأدان مركز توثيق جرائم الحرب في العراق استمرار حوادث اعتقال واختطاف الصحفيين والناشطين في التظاهرات.

وقال المركز: إن “قوة مجهولة قامت باختطاف وتغييب الناشط والصحفي محمد الشمري بسبب مشاركته في تغطية دعم التظاهرات الشعبية ونقل أخبارها لوسائل الإعلام”.

ومنذ الاحتجاجات التي انطلقت في الأول من شهر اكتوبر الماضي اختطف واعتقل عشرات الإعلاميين والناشطين في التظاهرات، وأطلق سراح بعضهم ومايزال مصير الآخرين مجهولا.

إلى ذلك دعا مركز حقوق لدعم حرية التعبير الجهات الأمنية بالكشف عن مصير الصحفي المختطف محمد الشمري واطلاق سراحه فورا.

وتعهد مركز حقوق لدعم حرية التعبير بـتوفير فريق من المحامين للصحفي محمد الشمري إذا كان ً معتقلا لدى السلطات الأمنية.

وسجل مركز حقوق لدعم حرية التعبير انتهاكات بالجملة على حرية التعبير وأشر تهديدات مستمرة من جهات مختلفة ضد صحفيين وناشطين منذ بدء التظاهرات في بغداد وعموم المحافظات بالإضافة إلى اعتقال آخرين لم يعرف مصيرهم إلى حد الآن”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق