القمع الحكوميسياسة وأمنيةمظاهرات اكتوبر 2019

خبير: القنابل الموجهة ضد المتظاهرين تستخدم في الحروب وتحرير الرهائن

كشف الخبير الأمني حسن العبيدي أن قنابل الغاز المسيلة للدموع التي تستخدمها القوات الحكومية ضد المتظاهرين تستخدم في الأصل في الحروب وعمليات تحرير الرهائن المحتجزين في البنايات.

وقال العبيدي في تصريح لوكالة “يقين”: إن ” أن الأجهزة الأمنية العراقية ووزارتي الدفاع والداخلية لم تستورد بالفعل أي أسلحة لمكافحة الشغب بخلاف الرصاص المطاطي ورشاشاته والقنابل المسيلة للدموع المتعارف عليها والتي لا يزيد وزن الواحدة منها عن 50 غراما في الحد الأقصى”، لافتا إلى أن قنابل الغاز المسيلة للدموع والقنابل الدخانية التي استخدمت في قمع المتظاهرين في موجة التظاهرات الثانية هي من النوع العسكري المستخدم في الحروب ضد التحصينات والملاجئ وفي تحرير الرهائن.

وأضاف العبيدي: إن “وزن قنبلة الغاز المستخدمة حاليا 250 غراما وتستخدم عند محاولة قوات النخبة تحرير الرهائن، إذ أن وزنها الكبير ومداها يساعد على اختراق الزجاج المقسى للأبنية التجارية، ولا يمكن استخدامه في فض التظاهرات في الشوارع لفعاليته الكبيرة والمميتة.

ويؤكد الخبير الأمني أن الجهة التي تملك مثل هكذا قنابل هي إيران، ودليل ذلك أن القنابل منتهية الصلاحية منذ عام 2014، وأن إيران كانت قد استوردتها من دول الاتحاد السوفيتي السابقة تزامنا مع احتجاجات الثورة الخضراء في إيران عام 2009، وبقيت كميات كبيرة منها في المخازن الإيرانية من دون استخدامها، مبينا أنه ومع موجة التظاهرات العراقية الثانية زودت إيران ميليشياتها بهذه القنابل منتهية الصلاحية لقمع متظاهري العراق وثورتهم، بحسب العبيدي.

وبخصوص تصريحات وزير الدفاع في الحكومة الحالية نجاح الشمري قال الخبير الأمني حسن العبيدي: إن “تصريحات وزير الدفاع جاءت من باريس وليس من بغداد، وهذا ما يؤكد على أن الرجل لم يكن بمقدوره أن يصرح بهكذا تصريح من داخل العراق”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق