استهداف الناشطينتصفية الصحفيينسياسة وأمنية

المتظاهرون يؤكدون: لاعودة حتى تحقيق المطالب

يؤكد المتظاهرون والمعتصمون في ساحات الإعتصام كل يوم أنهم ماضون على تحقيق أهدافهم في رحيل الأحزاب السلطوية الحاكمة، مُشيرين الى أنه لا عودة بعد دماء الشباب المتظاهرين التي سفكتها حكومة عبدالمهدي.

و أكد عضو التيار المدني العراقي “عباس جاسم البهادلي” أن “فكرة العودة للمنازل وترك الشوارع بعد استشهاد هذا العدد من الشبان مستبعدة”، مضيفاً “لم يعد رجل دين أو شيخ عشيرة أو ناشط أو متظاهر قادر ع أن يطلب من الناس إنهاء التظاهرات، ومن يفعل سيضع نفسه في مكان غير جيد بالمطلق”.

وذكر البهادلي “يمكن القول إن التطور الجديد في الجنوب أن تظاهراته صارت تتناغم مع بغداد والناشطين فيها في ما يتعلق بالشعارات والمطالبات، وبدا ذلك واضحاً في توحيد تسمية جمعة الصمود على تظاهرات الجمعة الماضي، وكذلك الإضراب”.

و اتسعت رقعة التظاهر في بغداد لتشمل ساحات التحرير والطيران والخلاني و جسري الجمهورية والسنك، وبداية شارع الرشيد، وشارع السعدون الذي وضع متظاهرون فيه ما يشبه نقاط تفتيش للداخلين إلى ساحة التحرير، بعد تفجير ليلة السبت الماضي.

في غضون ذلك، أكدت مصادر أمنية عراقية ارتفاع عدد ضحايا الاختطاف إلى أربعة ناشطين بالتظاهرات، وهم قتيبة عبد الحسين وعلي ياسر والصحافي محمد الشمري الذي أُطلق سراحه مساء الأثنين  وعامر النعيمي.

ووفقاً لمسؤول في وزارة داخلية حكومة بغداد، فإن ثلاثة مختطفين هم من بغداد والرابع من ميسان، ويجري التحقيق في اختفائهم وجمع البيانات والمعلومات عن ظروف ذلك.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق