العراق في 2019تحديات العراق 2020سياسة وأمنية

 مراقبون يستبعدون إستجابة الكُتل لمطالب المحتجين ويتوقعون محاولات مستمرة لقمعها

استبعد مراقبون للشأن العراقي استجابة السلطات الحالية والطبقة السياسية الحاكمة لمطالب المتظاهرين.
وقال أستاذ علم الاجتماع السياسي “رضوان الحيالي” في تصريح لوكالة “يقين”: إنه “من المستبعد أن تخضع الطبقة السياسية الحالية لمطالب المتظاهرين، حيث أنه بعد أربعة أسابيع من التظاهرات، لا تزال الحكومة الحالية ترفض الاستقالة على الأقل لامتصاص غضب بعض المتظاهرين”.
وأضاف الحيالي: إن “من يتحكم بالعراق فعليا جهتان سياسيتان تتمثلان بكتلتي الفتح وسائرون”، لافتا إلى أن هاتين الكتلتين تضمان غالبية وزراء الحكومة والدرجات الخاصة ومن خلفهم الفصائل المسلحة ذات التبعية الإيرانية”.
وتوقع أستاذ الاجتماع السياسي أن الحكومة ومن خلفها الكتل السياسية تسير وفق نهجين اثنين، الأول المماطلة في تلبية المطالب ومحاولة حصر التظاهرات في ساحة التحرير وما جاورها مع قمع أي تحرك خارجها، وأن النهج الثاني الذي بدأت الحكومة تعتمده هو إحداث الفوضى والرعب في ساحات الاعتصام من خلال تفجيرات وعبوات ناسفة داخل ساحات التظاهر في محاولة لجر المتظاهرين إلى العنف حتى تكون للحكومة الحجة البينة في قمع التظاهرات.
ويختتم الحيالي حديثه مؤكدا أن ما حدث في ساحة التحرير ببغداد وساحة الحبوبي في الناصرية من تفجيرات مساء يوم الجمعة 15 من تشرين الثاني/ نوفمبر يؤكد أن الحكومة بدأت تتجه نحو النهج الثاني في محاولتها لفض الاحتجاجات بأي شكل كان.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق