الانتخابات المبكرةالقمع الحكوميسياسة وأمنية

أوساط سياسية: إجتماعات الكُتل لن تقدم إصلاحات تُلبي مطالب المتظاهرين

أكدت أوساط برلمانية أن الاجتماعات التي تقعدها القوى السياسية الحاكمة للبلاد لم ولن تقدم أي شي بخصوص مطالب المتظاهرين.
وقال عضو مجلس النواب هوشيار عبد الله تعليقا على اجتماع للقوى السياسية عقد أمس الاثنين في منزل زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم: إن “الاجتماع لم يقدم أية إصلاحات تلبي مطالب الشارع العراقي”.
وأضاف عبد الله في بيان: إن “القوى السياسية التي اجتمعت أمس في منزل عمار الحكيم لم ولن تقدم أي حلول أو اصلاحات حقيقية تلبي مطالب الشارع الذي انتفض ضدها منذ أكثر من شهر ونصف في بغداد والمحافظات الجنوبية”، مبينا انه بحسب اتفاق القيادات السياسية الذي توصلوا اليه لیس هناك امكانية لحل للحكومة والبرلمان، و لیس هناك موعد لإجراء انتخابات مبكرة، وبالمحصلة النهائية فإن اجتماعهم بلا جدوى ولم يأتِ بجديد.
وتابع عبدالله ان “معظم المجتمعين اللیلة الماضية من القوی الشیعیة والسنیة والكردية هم فاعلون أساسیون في العملیة السیاسیة بعد 2003 والشارع الان ينتفض ضدهم”، متسائلا هل من المعقول أنهم هم الذين یقدمون الحلول؟! وهل سيصبحون هم الخصم والحَكَم؟ وأصلا هل باستطاعتهم تقدیم نموذج ناجح غیر النموذج الفاشل السابق، وإذا بإمكانهم ذلك فلماذا لم يقدموه حتى الان؟”.
وأكد عبد الله أن هذه الأحزاب على يقين بأنها لن يكون لها مكان في إدارة البلد في حال وجود الإصلاحات الحقيقية، ولذلك تحاول ان تجهض هذە الانتفاضة التي باتت تقلقها وتهدد وجودها في سدة الحكم.
من جهته وصف النائب أحمد الجبوي مخرجات اجتماع  معظم القوى السياسية في  اجراء تعديل وزاري لنصف الحكومة بأنه لا يلبي مطالب المتظاهرين في اقالة الحكومة والتحضير لانتخابات مبكرة.
أما المحلل السياسي إحسان الشمري فقد كتب في تغريدة على تويتر أن القوى السياسية الشيعية اجتمعت سراً للاتفاق على صيغة لغرض الالتفاف على مطالب التظاهرين.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق