تصفية الصحفيينسياسة وأمنيةمظاهرات اكتوبر 2019

تهديدات بالتصفية الجسدية تطال صحفي في القادسية

منذ الاحتجاجات التي انطلقت في الأول من شهر اكتوبر الماضي اختطف واعتقل عشرات الإعلاميين والناشطين في التظاهرات، وأطلق سراح بعضهم ومايزال مصير الآخرين مجهولا.

وتعرض الصحفي والناشط “محمد اسماعيل خليل” لسيل من التهديدات بالتصفية الجسدية اثر تغطيته تظاهرات مدينة الديوانية مركز محافظة القادسية.

ونقلت جمعية الدفاع عن حرية الصحافة في العراق عن محمد اسماعيل قوله إنه “بعد اربعة ايام من تغطيتي لتظاهرات اكتوبر في الديوانية هددت بصورة مباشرة من قبل مليشيات مسلحة امام مبنى اذاعة الديوانية لتغطيتي التظاهرات”.

واضاف اسماعيل “تلقيت بعدها اتصالات ورسائل تهدد بقتلي وحرق منزلي في حال استمراري بتغطية التظاهرات وابلغت القوات الامنية وجهاز الاستخبارات في المحافظة، واضطررت لترك المحافظة والسفر خارج البلاد لحين القاء القبض على المهددين ومثولهم امام القضاء”.

وأدانت جمعية الدفاع عن حرية الصحافة في العراق بشدة استمرار الانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيين في العراق لاسيما خلال هذه الفترة حيث سجلت الجمعية اكبر عدد من الانتهاكات خلال شهري تشرين الاول وتشرين الثاني.

وطالبت الجمعية الجهات المعنية في المحافظة بضرورة الكشف عن الجهات المهددة وتقديمهم للقضاء، كما طالبت وزير الداخلية بالتدخل لوضع حد لهذه الانتهاكات التي تعد خرق واضح لمبادئ الدستور وتكميم لصوت السلطة الرابعة في البلد.

وسجل مركز حقوق لدعم حرية التعبير انتهاكات بالجملة على حرية التعبير وأشر تهديدات مستمرة من جهات مختلفة ضد صحفيين وناشطين منذ بدء التظاهرات في بغداد وعموم المحافظات بالإضافة إلى اعتقال آخرين لم يعرف مصيرهم إلى حد الآن”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق