الثلاثاء 10 ديسمبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » القمع الحكومي »

العراق.. إغلاق مؤسسات حكومية ورفض لـ"اتعديلات الوزارية"

العراق.. إغلاق مؤسسات حكومية ورفض لـ”اتعديلات الوزارية”

تزايدت مع حلول مساء اليوم الثلاثاء أعداد المتظاهرين في ساحات الاحتجاج بالعاصمة بغداد، ومحافظات البصرة وذي قار وميسان والقادسية والنجف وكربلاء وبابل وواسط جنوبي البلاد.

وواصل المتظاهرون رفضهم لأية مفاوضات مع الحكومة الحالية التي جددوا المطالبة باستقالتها، كما أغلقوا مؤسسات حكومية مهمة جنوبي العراق.

وبينما تحدثت الحكومة عن قرب إجراء تعديلات وزارية رفض سياسيون وناشطون الحديث عن هذه التعديلات معتبرين أن الحل يكمن في استقالة أو إقالة الحكومة.

ومع حلول المساء، غصت مناطق الاحتجاج في بغداد بالمتظاهرين الذين جددوا إصرارهم على استقالة الحكومة وحل البرلمان، رافضين للحلول والمبادرات الترقيعية التي تطلق من قبل السياسيين بين الحين والآخر.

وفي محافظة القادسية، اتسعت الثلاثاء مظاهر الإضراب في المحافظة، بعد قيام محتجين بإغلاق 6 مؤسسات رسمية مهمة هناك، هي مديرية التربية، ومؤسسة السجناء السياسيين، ودائرة الكاتب العدل، وهيئة الاستثمار، وفرع وزارة العمل، وديوان المحافظة، ووضعوا عليها لافتات “مغلقة باسم الشعب”.

وعلى الرغم من الرفض الشعبي الواسع للوثيقة السياسية التي وقع عليها 12 تحالفا سياسيا مساء الإثنين، فقد اتفقوا على منح الحكومة 45 يوما لإجراء الإصلاحات، إلا أن الحكومة لا تزال تواصل حديثها المتكرر عن إجراء تعديلات وزارية يراها المتظاهرون طفيفة ولا تتناسب مع حجم التضحيات التي قدمت في ساحات التظاهر.

وقال المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء العراقي سعد الحديثي، إن الكتل السياسية خولت رئيس الحكومة عادل عبد المهدي إجراء تعديلات وزارية، موضحا خلال مقابلة متلفزة أن الإصلاحات ستكون منسجمة مع مطالب المتظاهرين.

وبيّن أن “عدد الوزراء الذين سيتم استبدالهم سيعلن عنه لاحقا، لأنه ليس من المصلحة الحديث عن العدد اليوم”، مشيرا إلى أن “عبد المهدي يبحث في عدة أسماء مطروحة امامه لتقديمها إلى مجلس النواب من اجل التصويت عليها”.

في المقابل، قال الناشط في احتجاجات ساحة التحرير ببغداد، حيدر جاسم، إن حديث الحكومة عن تعديلات وزارية لا يعني المتظاهرين الذين يرفضون أي شيء من السلطات العراقية غير الاستقالة، مؤكداً أن “هذه الأحاديث هي مجرد ذر للرماد في العيون من أجل كسب الوقت وتخدير الشعب الثائر مطالبا بحقوقه”.

وفي السياق، انتقد القيادي في الحزب الشيوعي العراقي جاسم الحلفي اجتماع القوى السياسية الذي قدم الدعم لحكومة عبد المهدي، مبينا في منشور على صفحته في “فيسبوك” أن “الطغمة الحاكمة لا تزال تطرح حلولا لأزمتها”.

ولفت إلى أن اجتماع القوى السياسية لم يتطرق إلى القتل والقمع الذي يمارس ضد المنتفضين، معتبرا أن الحل ليس بتغيير عدد من الوزراء، بل باستقالة الحكومة برمتها أو إقالتها.

المصدر:العربي الجديد

تعليقات