سياسة وأمنية

صراع الفياض وأبو مازن ينعكس على محافظة نينوى

تشير الخلافات الكبيرة بين مجلس محافظة نينوى وديوان المحافظة إلى أن هناك رسائل سياسية تحاول بعض الأطراف ايصالها إلى الاخرى.
إذ يقول المحلل السياسي “محمد عزيز” في حديثه لوكالة “يقين” إنه وبعد أكثر من 6 أسابيع على بدء الاحتجاجات الشعبية في العراق المناهضة للفساد وللطبقة السياسية الحالية، فإن ساسة المنطقة الخضراء اتخذوا بعض الخطوات التي جعلت من هيئة النزاهة تستقدم نوابا ومسؤولين في البرلمان والمحافظات.

ويعتقد عزيز أن استقدام هيئة النزاهة قبل أيام للنائب عن صلاح الدين “أحمد أبو مازن” بتهمة الفساد، جاء الرد عليها قويا في محافظة نينوى من خلال محاولة إقالة المحافظ المرعيد المحسوب على كتلة عطاء التي يتزعمها “فالح الفياض” والمنضوية ضمن تحالف الفتح بزعامة “هادي العامري”.

ويختتم عزيز حديثه بالإشارة إلى أن الخلاف السياسي الحالي لم يحسم حتى الان، ويبدو أن الايام القادمة ستشهد مزيدا من الجدل بين المحافظ وكتلته من جهة وبين مجلس المحافظة بأعضائه الذين صوتوا على إقالة المرعيد.

هذا وأكد مجلس محافظة نينوى في وقتٍ سابق على تقديم المحافظ “منصور المرعيد” لاستقالته بينما ينفي المرعيد ذلك، إذ وفي مؤتمر صحفي عقده المرعيد في مبنى المحافظة وحضره مراسل وكالة “يقين”، نفى المرعيد تقديم استقالته إلى مجلس المحافظة مؤكداً أنه مستمر بأداء مهامه في ديوان المحافظة.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق