القمع الحكوميسياسة وأمنية

الإستخبارات تُوثق سجلات المدارس لمتابعة المشاركين في الإضراب

تتسارع الإجراءات الحكومية القمعية تجاه الطلاب والكوادر التعليمية لإيقاف حدة التظاهرات الشعبية المطالبة بإسقاط النظام السياسي القائم في بغداد.

وتعمل الأجهزة الأمنية الحكومية على اعتقال وترهيب الطلاب والمدرسين المشاركين في الاعتصامات والمظاهرات الشعبية منذ انطلاقها في الاول من اكتوبر الماضي.

وأجبر عناصر من الاستخبارات الحكومية إدارات المدارس على تزويدهم  بسجل حضور المدرسين لمتابعة مدى الاستجابة لدعوات الإضراب العام.

وقال مدير إحدى المدارس في منطقة الرصافة طالباً عدم ذكر اسمه في تصريح خاص “لوكالة يقين للأنباء” أن قوة عسكرية ترافقها عناصر أمنية اقتحمت المدرسة ودخلت قسم الإدارة، وطلب أحد المدنيين المرافقين للقوة سجل حضور المدرسين بحسبه.

وتحدث مدير المدرسة عن دور الحكومة متمثلة بوزارة التربية وباقي المؤسسات بإهمال الجانب التربوي، وعدم توفير المناهج المناسبة والأبنية والمستلزمات التي يمكن من خلالها النهوض بالواقع التربوي والتعليمي، متساءلاً عن أي التزام يتحدثون وهم يسرقون خيرات هذا البلد؟.
وأضاف عن اي انضباط تتحدث وزارة التربية وهي أحد أهم أركان الفساد في مؤسسات الدولة ؟.

وذكر نحن كتربويين نرفض أن يعامل المعلم والمدرس كمواطن درجة ثانية كما تفعل الحكومة الآن، المعلم هو ركن اساسي من اركان المجتمع وأحد مقومات نجاحه في التربية والتعليم، والطلبة بدأوا ييأسون من مستقبلهم،بعد أن  فقدوا الثقة بالجميع.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق